الزمالك , شهد معسكر النادي ليلة مباراة بتروجت في الدوري المصري أحداثاً درامية بطلها حارس المرمى محمد عواد، الذي فجر أزمة كبرى داخل أروقة “ميت عقبة”. وكشف الإعلامي محمد طارق أضا عن تفاصيل الواقعة التي أدت إلى خروج الحارس من حسابات الجهاز الفني، مما أعاد للأذهان ملف الأزمات الإدارية التي يحاول النادي طيها تحت قيادته الجديدة.

شرارة الأزمة: من يحمي عرين “الزمالك“؟
بدأت الكواليس عندما استقر الجهاز الفني بقيادة الكابتن معتمد جمال على الدفع بالحارس محمد صبحي أساسياً أمام بتروجت، وذلك بعد فترة من إبعاده عن المشاركة في بطولة الكونفدرالية لصالح عواد والمهدي سليمان. وبمجرد إخطار اللاعبين بالقرار داخل المعسكر، ظهرت ملامح الغضب على محمد عواد الذي رفض فكرة الجلوس بديلاً، خاصة وأنه كان يشارك بصفة منتظمة في اللقاءات الأخيرة.
الحقيبة والهروب: تمرد عواد واتهامات للصحفيين
تطورت الأمور سريعاً وبشكل غير متوقع، حيث قام عواد بالتواصل مع عدد من الصحفيين، مدعياً أن استبعاده يأتي كنوع من الضغط عليه لإجباره على الرحيل، وأن هناك رغبة في تجهيز صبحى للمشاركة مع الفراعنة فى كأس العالم على حسابه. ولم يكتفِ عواد بالحديث الإعلامي، بل غادر معسكر الفريق غاضباً حاملاً حقيبته دون استكمال المران الختامي، وهو ما وضع الجهاز الفني في مأزق قبل مواجهة هامة في مشوار الدوري.

رد حاسم من مدرب الزمالك معتمد جمال: “انتهى زمن الطبطبة”
لم تمر الواقعة مرور الكرام، حيث أطلق معتمد جمال تصريحات نارية في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، واصفاً ما حدث بأنه خروج عن النص لن يتم التهاون معه. وقال جمال بلهجة حازمة: “من يُخطئ سيُعاقب.. انتهى زمن الطبطبة”، وهو الشعار الذي اعتبره النقاد “دستوراً جديداً” داخل نادي الزمالك لفرض الانضباط. ورغم الضغوط الجماهيرية التي تعرض لها محمد صبحي قبل اللقاء، إلا أنه نجح في الحفاظ على نظافة شباكه، مما عزز من موقف الجهاز الفني في اتخاذ قرارات تأديبية مغلظة ضد عواد في الفترة المقبلة.







