مأساة أطفال مدرسة الإسكندرية الدولية حيث قضت محكمة جنايات الإسكندرية اليوم الأحد 1-2-2026 بإجماع الآراء وبعد استطلاع الرأي الشرعي لمفتي الديار المصرية بمعاقبة عامل خدمات في إحدى المدارس الدولية بمنطقة المندرة بالإعدام شنقا وصدر هذا الحكم برئاسة المستشار سمير علي شرباش لإدانة المتهم بالاعتداء على 5 أطفال داخل أسوار المؤسسة التعليمية وهو ما أثار غضب شديد لدى الرأي العام طوال فترة التحقيقات والمحاكمة الجارية لتأمين حقوق الضحايا الأبرياء واستعادة أمن المدارس.
مأساة أطفال مدرسة الإسكندرية الدولية
تعود أحداث القضية رقم 27965 لسنة 2025 إلى بلاغات رسمية من أولياء أمور 3 فتيات وولدان من مواليد عام 2020 اتهموا فيها العامل باستدراج الأطفال لغرفة جانبية بحديقة المدرسة لارتكاب أفعال تمثل انتهاك جسيم لسلامتهم الجسدية.

وكشفت التحريات أن الجاني استغل وظيفته لإيهام الصغار باللهو قبل ارتكاب الجريمة البشعة التي تسببت في صدمة كبيرة لذوي الضحايا وللمجتمع السكندري بأكمله بسبب بشاعة الفعل المرتكب في حق أطفال صغار في عمر الزهور.
الاتهامات القانونية والنيابة العامة
أحالت النيابة العامة المتهم للمحاكمة بتهمة الخطف بالتحايل المقترنة بجناية هتك العرض مع توافر ظروف مشددة تزيد من قسوة العقوبة واستندت المحكمة في قرارها لنصوص قانون العقوبات ومواد قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 المعدل.

بالقانون رقم 126 لسنة 2008 الذي يغلظ العقوبات في جرائم الاعتداء على القصر وجاء الحكم بالإعدام ليكون رادع عام لكل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة الصغار داخل المؤسسات التعليمية العامة والخاصة في كل المحافظات.
تطبيق العدالة وحماية الطفولة
أكد القضاء المصري عبر هذا الحكم الصارم على الحماية الكاملة لحقوق الأطفال ومواجهة كافة أشكال العنف والانتهاكات الجسدية بكل حزم وقوة وثبت لدى هيئة المحكمة تورط العامل في الجرائم المنسوبة إليه بعد مراجعة الأدلة والشهادات.

التي أكدت صحة وقوع الاعتداء داخل حديقة المدرسة ويعد القصاص العادل نهاية لمرحلة صعبة من التقاضي عاشتها أسر الضحايا انتظارا لصدور كلمة الفصل التي تضمن استعادة جزء من حق هؤلاء الصغار والانتصار لبراءتهم المسلوبة.








