أصدر المستشار أدهم صادق المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية قراراً حاسماً اليوم الخميس بإحالة المتهم في واقعة الاعتداء على 5 أطفال التي شهدتها مدرسة «Als» الإسكندرية الدولية لغات فرع المندرة إلى محكمة جنايات الإسكندرية لبدء محاكمته عما نُسب إليه من اتهامات خطيرة حيث جاء هذا القرار بعد انتهاء التحقيقات الموسعة التي باشرتها النيابة العامة والتي كشفت عن تورط عامل بالمدرسة في التعدي الجنسي على 5 أطفال في مرحلة رياض الأطفال مما أثار غضباً واسعاً في الشارع السكندري واستوجب تحركاً قضائياً عاجلاً للقصاص من الجاني وتطبيق القانون بكل حزم.
تفاصيل الاعتداء على 5 أطفال
تضمن أمر الإحالة الذي سطره المستشار خالد جلال المحامي العام الأول لنيابات المنتزة بناءً على تحقيقات المستشار محمود عبد المجيد رئيس نيابة المنتزة ثان توجيه تهمتي الخطف بالتحايل وهتك العرض للمتهم حيث استندت النيابة إلى قائمة قوية من أدلة الثبوت شملت أقوال الأطفال المجني عليهم وأولياء أمورهم.

الذين رووا تفاصيل المأساة بالإضافة إلى التقرير الفني الصادر عن الطبيب الشرعي الذي وقع الكشف الطبي على الضحايا وأثبت وجود إصابات تتطابق مع رواياتهم وتؤكد تعرضهم للاعتداء وهو ما عززته تحريات المباحث التي أكدت صحة الواقعة واستغلال المتهم وظيفته كـ “جنايني” لارتكاب جرائمه.
مسرح الجريمة واعترافات التحريات
كشفت التحقيقات التي أجراها إبراهيم بلال وكيل نيابة المنتزة ثان عن الكيفية التي كان يتبعها المتهم لاستدراج الضحايا حيث تبين أنه كان يستغل فترة الصباح الباكر قبل انتظام طابور المدرسة ليقوم بخطف الأطفال بالتحايل واقتيادهم إلى إحدى الغرف المنزوية الملحقة بحديقة المدرسة.

بعيداً عن أعين الرقابة ليقوم بهتك عرضهم وملامسة مواطن عفتهم وقد أكد ضابط المباحث مجري التحريات أن المتهم اعتاد تكرار فعلته مع الأطفال الخمسة وهم ثلاث بنات وولد في مرحلة “KG2” مستغلاً براءتهم وصغر سنهم وعدم قدرتهم على المقاومة أو الإدراك الكامل لما يحدث.
مواجهة المتهم وإنكار التهم
وعلى الرغم من تطابق الأدلة وشهادة الشهود وتقارير الطب الشرعي إلا أن المتهم خلال جلسة التحقيق التي خضع لها أمام وكيل النائب العام أنكر كافة التهم المنسوبة إليه نافياً صلته بالواقعة عند مواجهته بنتائج التحقيقات والتحريات الأمنية التي حملت رقم 16372 لسنة 2025.

وكانت الأجهزة الأمنية قد تحركت فور تلقيها بلاغات من أولياء الأمور الذين لاحظوا تغيرات سلوكية ونفسية على أبنائهم وكشفوا المستور عن هذه الجريمة ليتم القبض على العامل وإحالته لجهات التحقيق التي انتهت اليوم بقرار إحالته لمحكمة الجنايات لينال جزاءه العادل.








