سقوط الذهب والفضة بعد رالي مذهل حيث جاء التصحيح الذي انتظره الجميع مع هبوط سعر الذهب بأكثر من 11% في يوم واحد ليتراجع من مستويات 5600 دولار إلى 4696.48 في قاع تداولات 2026 محققا خسارة تقترب من 16% وأشار الخبراء إلى أن هذه التقلبات لم تكن مفاجئة بسب وصول المعادن لمستويات تشبع شرائي مفرطة استوجبت التراجع الفني الحاد.
سقوط الذهب
يعد هذا أكبر بيع يومي في التاريخ بعد تسجيل مكاسب قياسية حيث قفز سعر الذهب بنسبة 29.5% خلال شهر يناير ليصل لذروة 5602 دولار بينما بلغت مكاسب الفضة 68.5% بوصولها لمستوى 121 دولار.

ووصف المحللون طفرة يناير بالابتهاج غير العقلاني مشيرين إلى أن التراجع الحالي يمثل تصحيحا صحيا لا يضر بالاتجاه الصعودي العام مع توقعات بوصول الأوقية لمستوى 6000 دولار بنهاية العام الجاري.
توقعات الفائدة والسياسة
تفاقمت عمليات البيع بسبب تغير توقعات الاقتصاد الأمريكي عقب ترشيح الرئيس دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي القادم وتزامن ذلك مع قفزة حادة في أسعار المنتجين بنسبة 3.0% خلال ديسمبر.

وهو ما عقد مسار خفض الفائدة وتتجه الأنظار الأسبوع المقبل لتقرير الوظائف غير الزراعية واجتماعات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا لتحديد مصير سعر الذهب في ظل الضغوط الفنية والسياسية التي تسيطر على الأسواق حاليا.
الاستثمار والذكاء الاصطناعي
تغير قوة الحوسبة قواعد التداول عبر منصات متطورة توفر محافظ استثمارية رابحة اختارها الذكاء الاصطناعي بدقة فائقة حيث حققت استراتيجية حيتان التكنولوجيا أداء مضاعفا لمؤشر إس آند بي 500 خلال 18 شهر بفضل اختيار أسهم رابحة.

مثل سوبر مايكرو وآب لوفين ويساعد هذا التطور في اقتناص فرص الشراء أثناء تصحيح سعر الذهب لضمان تحقيق عوائد مالية مجزية بعيدا عن العشوائية في اتخاذ القرارات المالية المرتبطة بالأسواق.








