يُعد الذهب من أبرز المعادن النفيسة، لما له من دور جوهري كمخزن للقيمة وحماية خلال التقلبات السوقية والأزمات الاقتصادية.
أوضح الدكتور ناجي فرج، خبير في صناعة الذهب، أن الانخفاضات الأخيرة في أسعار الذهب بالسوق المصري ما هي إلا “تصحيح مؤقت”، ناجم عن عمليات جني الأرباح والضغوط البيعية، وذلك بعد ارتفاعات قياسية شهدتها الأسعار في الفترة الماضية.
وأكد فرج أن الذهب يمثل خيارًا طويل الأجل للاستثمار، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية تعد فرصة مثالية للشراء، خاصة مع استمرار العوامل العالمية الداعمة لارتفاع الأسعار.

سعر الذهب هدوء طفيف بسبب جني الأرباح
ذكر الدكتور ناجي فرج خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن السوق شهد صعودًا كبيرًا قاد الأوقية إلى مستويات غير مسبوقة، مما استدعى حدوث تصحيحات سعرية ضرورية. وأوضح أن أوقية الذهب سجلت تراجعًا بنحو 500 دولار، بينما انخفضت الفضة بحدود 30 دولارًا للأوقية، نتيجة الضغوط البيعية وسياسات جني الأرباح في الأسواق المحلية والعالمية.
الذهب استثمار آمن على المدى الطويل
نصح فرج الأفراد والمستثمرين بالاعتماد على الذهب كأداة استثمارية آمنة وطويلة الأجل، وليس كوسيلة مضاربة قصيرة المدى. وأكد أن المستويات السعرية الحالية توفر فرصة جيدة لدخول السوق، خاصة مع استمرار العوامل الاقتصادية والجيوسياسية الداعمة لارتفاع الذهب.
وبيّن أن الاستثمار في الذهب يعتبر حماية فعّالة ضد تقلبات الأسواق والأزمات العالمية، مما يجعل من اقتنائه استراتيجية مناسبة للمستقبل.

توقعات مستقبلية لسعر الذهب
توقع الدكتور ناجي فرج أن تتجاوز أوقية الذهب حاجز 6000 دولار بحلول عام 2026، بينما قد يرتفع سعر الفضة إلى ما يقارب 120 دولارًا للأوقية، مستندًا بذلك إلى استمرارية التوترات الجيوسياسية والأزمات الاقتصادية التي تؤثر على الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن الاتجاه العام لأسعار الذهب يعد صاعدًا على المدى الطويل، حيث لا تشكل التراجعات المؤقتة سوى محطة طبيعية ضمن دورة السوق.

الذهب ملاذ آمن وسط الأزمات
شدد فرج على أن الذهب يظل الملاذ الآمن للمستثمرين في أوقات الأزمات والتقلبات الاقتصادية. وأكد أن التراجعات اللحظية لا تنتقص من القيمة الاستثمارية للمعدن النفيس، بل تمثل فرصة لتعزيز المحافظ الاستثمارية بشراء الذهب قبل موجة ارتفاع جديدة متوقعة.








