عواد , خرج عبد الواحد السيد، مدير الكرة السابق بنادي الزمالك، عن صمته ليكشف تفاصيل واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل داخل غرف ملابس “ميت عقبة” في الآونة الأخيرة. وتحدث “وحش إفريقيا” السابق عن الواقعة الصادمة التي جمعت بين حارس المرمى محمد عواد والمدافع الشاب حسام عبد المجيد، موضحاً كيف تعاملت الإدارة مع هذا الخروج عن النص لفرض هيبة النادي والحفاظ على استقرار الفريق قبل رحيله عن منصبه.

فاتورة التجاوز: العقوبة الأضخم ضد عواد في تاريخ حراس الزمالك
أكد عبد الواحد السيد في تصريحات تليفزيونية أن الحارس تعرض لعقوبة مالية تاريخية وغير مسبوقة، حيث تم تغريمه مبلغ 4 ملايين جنيه دفعة واحدة. وجاء هذا القرار الصارم على خلفية اشتباكه وتعديه بالضرب على زميله في الفريق المدافع حسام عبد المجيد، خلال أحداث مباراة الزمالك والمصري البورسعيدي في بطولة الدوري الممتاز.
وأوضح مدير الكرة السابق أن حجم العقوبة جاء ليتناسب مع فداحة الموقف الذي حدث أمام عدسات الكاميرات وجماهير النادي، مشدداً على أن الانضباط داخل الملعب هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ضغوط فنية أو توتر عصبي أثناء المباراة.

موقف عواد: ندم واعتذار تحت وطأة “القرار التربوي”
وعن رد فعل الحارس الدولي، كشف عبد الواحد السيد أن الحارس لم يعترض على العقوبة المالية الضخمة، بل تقبلها بروح رياضية تعكس ندمه على ما بدر منه. وأشار إلى أن عواد حرص على تقديم اعتذار رسمي وعلني أمام جميع زملائه في الفريق وأعضاء الجهاز الفني، مؤكداً أن ما حدث كان مجرد “تصرف فردي” ناتج عن نرفزة ملعب ولا يعبر عن أخلاقياته أو احترامه لزملائه.
هذا الاعتراف بالخطأ ساهم في تلطيف الأجواء داخل الفريق سريعاً، ومنع تفاقم الأزمة التي كانت تهدد وحدة الصف، خاصة وأن حسام عبد المجيد يعد أحد الركائز الشابة التي يسعى النادي لحمايتها ودمجها مع عناصر الخبرة.

سياسة الحزم: كيف تدار غرف ملابس “ميت عقبة”؟
تعد هذه الواقعة التي كشف عنها عبد الواحد السيد نموذجاً لكيفية إدارة الأزمات داخل الأندية الكبرى؛ حيث يرى مدير الكرة السابق أن صرامة القرار كانت تهدف لإرسال رسالة واضحة لكافة اللاعبين بأن “الكيان فوق الجميع”.
ورغم رحيل عبد الواحد عن الجهاز الفني، إلا أن كشفه لهذه التفاصيل في هذا التوقيت يسلط الضوء على التحديات التي واجهها في ضبط إيقاع الفريق، وكيف نجح الزمالك في تجاوز تلك اللحظات العاصفة دون أن تؤثر على تماسك المجموعة، معتمداً على مبدأ الثواب والعقاب لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي لا تليق بتاريخ مدرسة “الفن والهندسة”.







