تواضروس , في مشهد ينتظره الملايين من أبناء الكنيسة القبطية، يعود قداسة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لممارسة مهامه الرعوية من قلب وادي النطرون. يأتي هذا الظهور الأول بعد رحلة علاجية تكللت بالنجاح في العاصمة النمساوية فيينا، ليعلن قداسته عن استئناف خدمته الحافلة بالنشاط والتعليم.

1. “مركز لوجوس” يستعد لاستقبال البابا تواضروس في احتفالية أكاديمية “مار مرقس”
من المقرر أن يترأس قداسة البابا، اليوم السبت، احتفالية تخريج دفعات جديدة من مؤسسة “تيتش” (TEACH) التعليمية، وذلك بمقر أكاديمية الشهيد مار مرقس الرسول بمركز لوجوس بدير الأنبا بيشوي. هذا النشاط يمثل انطلاقة قوية لقداسته بعد عودته إلى أرض الوطن في 24 يناير الماضي، حيث يضع التعليم الكنسي وتطوير الشباب في مقدمة أولوياته الرعوية رغم فترة النقاهة.

2. كواليس الرحلة العلاجية.. تفاصيل الجراحة الناجحة وفترة النقاهة بالنمسا
كانت رحلة قداسة البابا إلى فيينا قد بدأت لمتابعة ملفه الطبي الدوري، إلا أنها تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة في “إحدى الكليتين”. وطمأن نيافة الأنبا جابرييل، أسقف النمسا، شعب الكنيسة مؤكداً أن الحالة الصحية لقداسته في تحسن ملحوظ ومستمر. وقد قضى البابا فترة نقاهة روحية وجسدية في دير الأنبا أنطونيوس بالنمسا تحت إشراف طبي دقيق، قبل أن يعود لممارسة مهامه في مصر بكامل حيويته.

3. بروتوكول صحي عريق.. لماذا يفضل البابا تواضروس المتابعة في النمسا؟
تعود علاقة قداسة البابا بالمستشفيات النمساوية إلى فترة خدمته الأولى كـ “أسقف عام”، حيث يمتلك ملفاً طبياً شاملاً هناك يحرص من خلاله على إجراء فحوصات دورية منتظمة. وهذه الزيارات، ومنها زيارته الأخيرة وزيارة نوفمبر الماضي، تأتي في إطار الحرص على الاطمئنان الصحي المستمر، لضمان قدرته على مواصلة خدمته الشاقة التي تشمل رعاية شؤون الأقباط في مصر وبلاد المهجر.






