أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، متحدث وزارة الصحة والسكان، أن العيادات المتخصصة في علاج سوء استخدام وإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية تعتمد على فرق مؤهلة للتعامل مع هذه الظاهرة من خلال برامج علاجية مخصصة لكافة الفئات العمرية. وأكد على أن إدمان الإنترنت أصبح قضية صحية ونفسية بارزة تؤثر بشكل كبير على المجتمع.

برنامج علاجي لإدمان الإنترنت
وأشار متحدث وزارة الصحة عبدالغفار في تصريح لقناة إكسترا نيوز إلى أن التكنولوجيا تعتبر أداة فعالة للتعلم والتواصل، إلا أن المشكلة تظهر عندما تتحول إلى سلوك قهري يؤثر سلبًا على الحالة النفسية والعلاقات الاجتماعية والمستوى الدراسي والتركيز.
تشغيل عيادات تخصصية لمواجهة الإدمان المرتبط بالإنترنت
وأوضح أن وزارة الصحة بدأت المرحلة الأولى لتشغيل عيادات تخصصية لمواجهة سوء الاستخدام والإدمان المرتبط بالإنترنت والألعاب الإلكترونية، والتي تشمل افتتاح ست عيادات في مستشفيات كبرى للصحة النفسية مثل العباسية والخانكة بالقاهرة الكبرى، المعمورة بالإسكندرية، الدميرة بالدقهلية، ومستشفيي المنيا وأسيوط. كما أضاف أن المرحلة الثانية ستشهد توسعًا في عدد العيادات.

وبيّن أن هذه العيادات تبدأ بتقديم التشخيص المبكر باستخدام أدوات تقييم دقيقة تهدف إلى تقليل معدلات الاستخدام المفرط للإنترنت قبل الوصول لمرحلة الإدمان. كما تم تحديد أوقات استخدام آمنة تختلف حسب الفئة العمرية؛ إذ تنصح الوزارة بأن لا يتعدى استخدام الأطفال دون سن الخامسة نصف ساعة يوميًا، تحت إشراف الأهل مباشرة. وبالنسبة للأطفال من 6 إلى 12 سنة، يُفضّل ألا يزيد الاستخدام عن ساعة إلى ساعتين يوميًا كحد أقصى مع الامتناع عن استخدام الأجهزة قبل وقت النوم.
كما أشار إلى أنه بالنسبة للمراهقين من سن 13 إلى 18 سنة، فإن المعدل الآمن يتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات يوميًا شرط مراقبة المحتوى والألعاب. وأكد أن أي استخدام يؤثر على النوم أو العمل أو العلاقات الاجتماعية يعتبر مؤشرًا خطيرًا يستوجب الاهتمام لجميع الفئات العمرية.

وشدد على ضرورة تجنب الألعاب التي تعتمد على العنف المفرط أو تسبب العزلة الاجتماعية، مع أهمية متابعة الأهل الدورية للمحتوى الذي يتعرض له الأطفال والمراهقون. كما نوه بأهمية عدم مشاركة أي بيانات أو صور شخصية أثناء استخدام الإنترنت.








