قداسة البابا تواضروس الثاني ترأس اليوم السبت حفل تخرج طلاب أكاديمية “TEACH”، الذي أُقيم في مقر أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس داخل دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون. يُعد هذا الحفل هو الأول من نوعه منذ افتتاح الأكاديمية القبطية في نوفمبر الماضي.

البابا تواضروس الثاني يشهد حفل تخرج طلاب أكاديمية “TEACH
شهد الحفل تخريج 161 طالبًا وطالبة، تضم المجموعة 92 خريجًا من الحاصلين على شهادة “TEACH”، إلى جانب 53 آخرين حصلوا على الدبلوم، و14 نالوا شهادة الدبلوم العالي، بالإضافة إلى اثنين حصلوا على درجة الماجستير.
شارك في الاحتفالية عدد من رجال الكنيسة البارزين، من بينهم الأنبا أنتوني، مطران أيرلندا واسكتلندا وشمالي شرق إنجلترا، والأنبا أنجيلوس، أسقف لندن، والأنبا مكاري، الأسقف العام ووكيل الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالأنبا رويس، و الأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الشمالية. كما حضر من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية مار أثناسيوس توما والربّان فيلبس عيسى كاهن السريان الأرثوذكس بمصر.

مؤسسة أكاديمية تمثل منصة متخصصة للدراسات المسيحية
تعتبر أكاديمية “TEACH” الأوروبية للتراث القبطي بلندن مؤسسة أكاديمية تمثل منصة متخصصة للدراسات المسيحية والحفاظ على التراث القبطي، وهي معتمدة من مجلس الاعتماد البريطاني (BAC). تقدم الأكاديمية برامج دراسية متنوعة تشمل التاريخ المسيحي، الدراسات الكتابية، دراسات آباء الكنيسة والفنون الكنسية مثل فن الأيقونات والموسيقى المقدسة، إلى جانب اللغة القبطية وعلم الألحان. كما تتيح الأكاديمية برامج متقدمة ودراسات عليا في مجالات متنوعة ومعاصرة.
تقوم الأكاديمية بخدمة شريحة طلابية دولية تنتمي لعدة مناطق حول العالم بما في ذلك أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية، مسهمةً في بناء مجتمع أكاديمي مكرس للحفاظ على التراث الثقافي القبطي وتعزيزه.

كلمة البابا تواضروس الثاني
في ختام الحفل، ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني يشهد كلمة عبّر فيها عن سعادته بالمناسبة، مشيرًا إلى أن الاحتفال بهذا التخرج الأول يمثل خطوة تاريخية على أرض دير القديس الأنبا بيشوي العريق الذي يمتد تاريخه إلى القرن الرابع. شدّد البابا أيضًا على أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحيا وتتقدم عبر الأجيال بفضل ركيزتين أساسيتين هما التعليم والتكريس. وأضاف أن الإيمان الأرثوذكسي الذي تحمل الكنيسة أمانته جيلاً بعد جيل يُعتبر كنزًا عظيمًا يصون هويتها الروحية والثقافية.

اختتم قداسة البابا تواضروس الثاني كلامه بتهنئة الخريجين والطلاب والأساتذة وجميع المشاركين في العمل بالأكاديمية، معربًا عن تقديره للتقدم الذي حققته الأكاديمية خلال السنوات الخمس الماضية وتطلعاتها المستقبلية التي استعرضها فريق العمل.









