موسى محفوظ , في إطار التعاون المستمر بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أطل القس موسى محفوظ، كاهن كنيسة السيدة العذراء والشهيد مار جرجس بالهايكستب، عبر قناة “ON” ليقدم تأملاً روحياً في أول آحاد شهر “أمشير” القبطي، مسلطاً الضوء على معاني الإيمان والثقة في وسط العواصف.

القس موسى محفوظ عن معجزة المشي على الماء
تمحورت العظة حول معجزة “المشي على الماء” كما وردت في الأصحاح السادس من إنجيل معلمنا يوحنا البشير. وأوضح الأب القس أن هذه المعجزة لا تقدم فقط قوة الله وسلطانه على الطبيعة، بل تحمل دعوة للمؤمنين لإعادة ترتيب أولوياتهم.
وأكد محفوظ في كلمته على ضرورة التوازن بين احتياجاتنا الأرضية وتطلعاتنا السماوية، قائلاً: “يجب ألا تنفصل طلباتنا المادية عن احتياجاتنا الروحية”، مشدداً على أن السعي وراء “طعام الخلود” هو السبيل الوحيد لنوال الحياة الأبدية، وأن الاتكال على الله يجب أن يتجاوز حدود المادة ليصل إلى عمق الروح.

أصداء كنسية: وعود الله وتواصل الأجيال
تأتي هذه العظة في وقت تشهد فيه الكنيسة القبطية نشاطاً روحياً مكثفاً، حيث توالت الأحداث والرسائل التي تؤكد على حيوية الإيمان:
التكريس والتعليم: استلهمت الكنيسة رؤية قداسة البابا تواضروس الثاني التي تؤكد أن الكنيسة تتقدم “بقدمي التعليم والتكريس”، وهو ما تجسد في ختام مؤتمر الخريجين السنوي بحلوان بحضور الأنبا ميخائيل.
شهادة الوفاء: أشار رئيس الكنيسة الأسقفية إلى نموذج “سمعان الشيخ” كشاهد تاريخي على تحقيق وعود الله للبشرية.

معجزات حية: زيت بورسعيد يواصل الانسكاب
وفي سياق متصل، سجلت كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد استمرار “ظاهرة انسكاب الزيت” من أيقونة السيدة العذراء مريم للعام الـ36 على التوالي. وهي الظاهرة التي تجذب آلاف الزوار سنوياً، وتُعد بالنسبة للكثيرين رسالة تعزية وسلام في توقيتات روحية هامة، لتعزز من أجواء المهابة التي تسبق الصوم الكبير.








