صاحب أول عملية زراعة جلد.. إبراهيم السعيد، الذي خضع لأولى عمليات زراعة الجلد الطبيعي بنجاح، كشف تفاصيل الحادثة التي غيرت حياته، حيث أوضح أنه أثناء تواجده في محله الخاص، انفجرت زجاجة سبيرتو بسبب تماسها مع ولاعة، مما أشعل النيران في جسده وأدى إلى احتراق المحل بالكامل.
حوار صاحب عملية زراعة جلد مع الإعلامية بسمة وهبة
في حواره مع الإعلامية بسمة وهبة خلال برنامج “90 دقيقة” على قناة المحور، بيّن إبراهيم أنه تعرض لإصابات بالغة جراء الحريق، كما أصيب بمزيد من الجروح أثناء محاولته الهروب وإنقاذه من قبل أحد المارة. لكنه أشار إلى أن محاولة إسعافه عبر وضع التراب على جسده بعد الحادث تسببت له في تسمم الدم.
وأضاف أنه نُقل بداية إلى مستشفى غير مؤهل للتعامل مع حالته، لكن سرعان ما تم تحويله إلى مستشفى أهل مصر، حيث تلقى رعاية طبية متخصصة استمرت لنحو 80 يومًا داخل العناية المركزة، منها خمسة أيام على جهاز التنفس الصناعي. وخلال فترة العلاج الطويلة، كان يعاني من آلام شديدة وصعوبة في الحركة، لكن الفريق الطبي تعامل مع حالته بحذر ودقة كبيرين لضمان نجاح العلاج.

تصريجات صاحب أول عملية زراعة جلد
وعن شعوره قبل إجراء عملية زراعة الجلد، أكد إبراهيم أنه لم يكن يتخيل إمكانية التعافي بهذه السرعة. واعتبر نجاح العملية نقطة تحول أعادت له الأمل في الحياة، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلها الأطباء والفريق الطبي ومعترفًا بدقة العملية وتعقيدها.
عبر إبراهيم عن تقديره للعمل الجماعي الذي قاده الطاقم الطبي في مستشفى أهل مصر. وأشار إلى أن نجاح هذه العملية يُعد إنجازًا طبيًا غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط. كما أعرب عن امتنانه العميق لكل من ساهم في إنقاذ حياته، سواء من الطاقم الطبي أو من دعموه خلال رحلته العلاجية، مؤكدًا أن ثقته بالله ثم بخبرة الأطباء كانت مفتاح النجاح واستعادة عافيته.

صاحب أول عملية زراعة جلد على أهمية الإسعافات الأولية
وشدد إبراهيم على أهمية الإسعافات الأولية الصحيحة في حالات الحروق، موضحًا أن استخدام المياه الجارية فور حدوث الحريق كان له أثر فعال في تقليل الضرر. وأوصى جميع من قد يتعرضون لمواقف مشابهة باللجوء إلى هذه الطريقة لمنع تفاقم الإصابات.
وفي ختام حديثه، وجه إبراهيم رسالة شكر خاصة لفريق مستشفى أهل مصر والنائبة أميرة صابر على دعمهما الكبير. واعتبر أن تجربته تُبرز أهمية التحلي بالأمل والصبر وسط الأزمات، مشددًا على دور التعاطف والتكاتف المجتمعي في إنقاذ المرضى ومساعدتهم على تجاوز المحن واستعادة حياتهم.









