قضية سلفانا عاطف القاصر التي لم تبلع ال18 عام ، تأخذ حيز من الأهتمام الكبير في الفترة الأخيرة، لسبب أنها فتاة صغيرة عمرها 17 عام ليس لديها أي فهم للحياة، وما زاد الأمر سوءا أنها تعاني من إعاقة ذهنية ، وأن أسرتها لها كل الحق في ولايتها الشرعية وحمايتها من أي خطر ولا يوجد أي سبب قانوني يمنع ذلك.

تطور خطير في قضية سلفانا عاطف القاصر
واقعة سلفانا عاطف فانوس بدءت يوم الثلاثاء الموفق 28 اكتوبر 2025 باختفائها عن الأنظار، تحرير محضر تغيب ادارى برقم 4266 بتاريخ يوم الإربعاء الموافق 29/10/2055، السبت الموافق 1 نوفمبر 2025 ابلاغ أسرتها بقسم الشرطة بزواجها من شخص يدعى ساهر محمد ، ثم إعلان أشهار إسلامها ورفض مقابلة أسرتها وهي فاقدة الاهلية ومصابة بقصور ذهني ومصنفة ببطئ التعلم.
وعقب لبس سلفانا النقاب قامت أسرتها بمناشدة رئيس الجمهورية والداخلية، ووالدتها في حالة مأساوية من الحزن على أبنتها ، وفي 28/1/2026 أصدرت المحكمة قرارها عدم الاختصاص، وعقب ذلك تم اصدار قرارمن النيابة بوضع سلفانا في إحدى دور الرعاية الاجتماعية التابعة للتضامن الاجتماعي.

مستجدات مقلقة في قضية سلفانا عاطف عقب القبض على أسرتها
استمرت الأسرة في إطلاق استغاثات متكررة طوال الأيام الماضية، والوضع تصاعد عقب صرخ أم سلفانا السيدة مريم يوسف برفض دار الرعاية دخولها لتشاهد أبنتها والاطمئنان عليها، وقامت أسرتها اليوم 15/2/2026 وقفة صامتة أمام مكتب النائب العام لإنقاذ ابنتهم، بقلوب محروقة وصور ابنتهم القاصر وصراخ الأم المكلومة وتطمينها بعودة ابنتها، تم إلقاء القبض عليهم .
نظموا وقفة صامتة أمام مكتب النائب العام، للمطالبة بكشف مصير ابنتهم التي تعاني من إعاقة ذهنية، بعد اختفائها في ظروف غامضة، وقد جاءت الوقفة في إطار سلمي وإنساني، حيث عبّرت الأسرة عن خوفها الشديد على سلامة ابنتهم ومناشدتهم الجهات المختصة بسرعة التدخل، ومع ذلك، أثارت التطورات الأخيرة موجة من التساؤلات والقلق حول أسباب احتجاز الأسرة بدلاً من الاستجابة لمطلبهم الإنساني المشروع.









