ديانج , شهدت الساعات الأخيرة داخل جدران النادي الأهلي عاصفة من الأنباء المدوية التي قد تغير خريطة الفريق في الموسم المقبل. بين “مفاجأة إسبانية” تخص الدبابة المالية أليو ديانج، وأزمة صامتة بطلها إمام عاشور، يبدو أن إدارة القلعة الحمراء أمام صيف ساخن جداً لا يحتمل أنصاف الحلول.

كواليس رحلة “ماتيو”: هل اقترب رحيل أليو ديانج إلى الليجا؟
فجرت تقارير إسبانية مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أن “لوبيز ماتيو”، رئيس الجهاز الطبي بنادي فالنسيا الإسباني، تواجد في القاهرة الأسبوع الماضي في مهمة سرية. وبحسب التقارير، فقد أجرى ماتيو فحصاً طبياً دقيقاً للدولي المالي أليو ديانج في أحد مستشفيات العاصمة، تمهيداً لتقديم عرض رسمي لضمه.
وعلى الرغم من إصرار الناقد الرياضي علي سمير على تمسك الأهلي باللاعب لعدم وجود بديل كفء، إلا أن العرض المالي المقدم لتجديد عقد ديانج (1.2 مليون دولار) قد لا يكون كافياً لإقناع اللاعب بالبقاء في ظل إغراءات الدوري الإسباني.

أزمة التقدير المالي: إمام عاشور يطلب المساواة بـ “تريزيجيه وزيزو”
في سياق متصل، طفت على السطح أزمة “تعديل العقود” داخل الفريق، حيث كشف علي سمير عن رغبة إمام عاشور، هداف الفريق الحالي، في الحصول على تقدير مالي يتناسب مع بصمته الفنية. إمام يطالب بالمساواة مالياً مع الثنائي “تريزيجيه وزيزو”، وهو الأمر الذي يواجه بتحفظ من الإدارة نظراً لاختلاف ظروف التعاقد مع كل لاعب. وتظل علاقة إمام بوكيله “آدم وطني” ومدى التزامه في الفترة المقبلة هما المفتاح لحسم مصيره مع “الأحمر”.

تحت المجهر: “توروب” يبرر تراجع الأداء وصداع حراسة المرمى
بعيداً عن الصفقات، لا يزال السويدي “ييس توروب”، المدير الفني للأهلي، يكافح لنيل القناعة الكاملة من الجماهير. ورغم استقرار النتائج، إلا أن الأداء الفني يظل محل تساؤل. توروب برر تراجع مستوى بعض النجوم بضغط المباريات الرهيب عقب “الكان”، مؤكداً أن خوض 6 مباريات متتالية دون راحة، بجانب إصابات “تريزيجيه وزيزو”، أثر بشكل مباشر على شكل الفريق.
وعلى جبهة أخرى، يبرز صراع “القفازات” بين الشناوي وشوبير؛ حيث أكد سمير أن مصطفى شوبير يستحق فرصة أكبر، مما أثار “امتعاضاً بسيطاً” لدى الحارس الخبير محمد الشناوي. الجهاز الفني يخطط حالياً لتطبيق سياسة “التناوب” لامتصاص غضب الكبار ومنح الشباب الفرصة التي يستحقونها.








