ساويرس , في تصريح جريء يعكس بُعد نظره، كشف المهندس نجيب ساويرس عن قيامه بتوزيع ثروته و ممتلكاته على أبنائه بالكامل في الوقت الحالي، ضارباً عرض الحائط بالأعراف التي تؤجل هذه الخطوة لما بعد الوفاة. ساويرس برر قراره بأن ” الشفافية ” هي السلاح الوحيد لقتل بذور الفتنة ، مؤكداً أنه أراد أن يضمن استمرار ترابط أبنائه تحت إشرافه ، بدلاً من تركهم لمواجهة تعقيدات التركات وخلافات الورثة في المستقبل.

سر العائلة : “بركة الأم” التي صنعت إمبراطورية ساويرس
بكلمات تملؤها المحبة، أرجع نجيب الفضل في نجاحه الأسطوري إلى والدته، مؤكداً أنها كانت تمثل “الجانب الروحي” في حياته. ووصفها بأنها صاحبة “خط ساخن مع الله”، حيث غرست فيه وفي أشقائه مبادئ لا تشتريها المليارات: محبة الله، وإغاثة الملهوف ، والحرص على الفقراء . هذا الإرث الإنساني هو ما يدفعه اليوم لمساعدة المحتاجين (خاصة عبر منصة إكس) ، معتبراً أن كرمه هو انعكاس لتربيتها، بينما تعلم “فن الحذر المالي” من والده .

ذكاء المقتني : ” أفاصل في كل شيء ” ولا أحد يخدعني
رغم ثروته الطائلة، كشف نجيب عن جانب ” ابن البلد ” الذي لا يقبل الاستغلال؛ حيث أكد أنه يمارس هواية ” المفاصلة ” والمساومة في كل مشترياته ، حتى عند اقتناء اللوحات الفنية التي يعشقها . وأوضح ضاحكاً أن اسمه يدفع البائعين دائماً لمضاعفة السعر ، لكنه بخبرته الطويلة يعرف كيف يحصل على القيمة الحقيقية للشيء، مشدداً على أن “النجاح لا يعني السذاجة”، وأن التواضع في التعامل يقابله ذكاء حاد في حماية الحقوق .

ساويرس يوزع ممتلكاته على أبناءه
في خطوة استباقية وغير تقليدية، أعلن رجل الأعمال أنه قام بالفعل بتقسيم ممتلكاته وأمواله على أبنائه وبناته الأربعة بالتساوي وهو لا يزال على قيد الحياة.
“قسمت كل حاجة وأنا موجود عشان أشوف اللي بيحصل وما يحصلش خلافات وأنا مش موجود.. العدل أساس الأمان”.
وأوضح أنه احتفظ لنفسه بجزء من المال “ينفقه على الطائرات والبيوت والمراكب”، مشيراً إلى أن رؤية أولاده ناجحين ومستقرين هي جائزته الحقيقية. كما لفت إلى أن ابنته بدأت بالفعل في الانخراط في العمل العقاري بالشركة، مؤكداً فخره بتربيتهم على “مخافة الله”.





