توفيق عكاشة , عاد الإعلامي الدكتور توفيق عكاشة ليتصدر “التريند” من جديد، ليس بصفته إعلامياً فحسب، بل كمحلل سياسي يثير الجدل بتوقعاته التي يراها البعض “صادمة” ويراها هو “قراءة علمية للمشهد”. ومع تسارع الأحداث العالمية في فبراير 2026، أعاد نشطاء تداول تصريحاته التي بدت وكأنها تقرأ المستقبل قبل وقوعه، خاصة فيما يتعلق بملفي إيران والزعماء الكبار.

لغز 23 و28 فبراير.. هل تحققت نبوءة توفيق عكاشة برحيل الزعيم؟
أكثر ما أثار دهشة المتابعين هو حديث عكاشة المسبق عن تواريخ محددة؛ حيث تساءل في وقت سابق عن “شكل العالم في 23 فبراير”، ملمحاً إلى احتمال رحيل أحد أكبر زعماء العالم في هذا التوقيت. ولم يتوقف عند ذلك، بل حدد يوم 28 فبراير كموعد مفصلي لهجوم محتمل على إيران. وفي معرض رده على المشككين، أكد عكاشة بلهجته المعهودة: “أنا رجل سياسة ولست عرافاً أو منجماً”، مشيراً إلى أن ما يطرحه هو نتاج فهم عميق لتحركات القوى الدولية وما يصفه بـ”اللعب بالبيضة والحجر” في السياسة الأمريكية.

من أوكرانيا إلى “محور الشر”.. صدفة أم قراءة استراتيجية؟
أعاد رواد مواقع التواصل نشر مقاطع فيديو لعكاشة تعود لـ 7 سنوات، تنبأ فيها بدقة باندلاع حرب كبرى بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو ما تحقق بالفعل في الصراع الروسي الأوكراني. عكاشة كان قد حذر عبر قناة “الفراعين” من “حرب عالمية ثالثة” تبدأ بصراع أوروبي روسي وتجر خلفها القوى العظمى مثل الصين والولايات المتحدة، متوقعاً أن تمتد شرارة هذه المواجهات لسنوات طويلة إذا ما انكسرت قواعد الاشتباك التقليدية.

فنزويلا والنفط.. سيناريوهات البديل الاستراتيجي
لم تقتصر رؤية عكاشة على الشرق الأوسط وأوروبا، بل امتدت إلى أمريكا اللاتينية؛ حيث لفت الأنظار إلى احتمالية تحرك عسكري أمريكي ضد فنزويلا. وربط عكاشة هذا التوقع بحسابات “أمن الطاقة”، مؤكداً أن الغرب يضع عينه على النفط الفنزويلي كبديل استراتيجي جاهز في حال اشتعال الحروب في المنطقة العربية وانقطاع إمدادات الخليج، وهو ما يعكس نظرة شمولية للصراع الدولي على الموارد.








