منال عوض تعلن الحرب على الأكياس البلاستيكية حيث بدأت الدولة المصرية خطوات فعلية للتخلص من الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام تحت إشراف وزارة التنمية المحلية والبيئة عبر منظومة متكاملة تهدف لحماية التنوع البيولوجي وتنشيط الاقتصاد الأخضر وتعتمد هذه التحركات الواسعة على دمج القوة التشريعية مع الشراكات الدولية لتوفير بدائل آمنة للبيئة تضمن استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة وتحافظ على المظهر الحضاري للمدن السياحية المصرية التي تعتمد بشكل كبير على جمال الطبيعة البحرية الخلابة.

منال عوض تعلن الحرب على الأكياس البلاستيكية
فعلت الحكومة المادة رقم سبعة وعشرين من قانون تنظيم إدارة المخلفات لفرض عقوبات رادعة على تداول الأكياس المخالفة للمواصفات القياسية المعتمدة حاليا وتلزم القرارات الجديدة المصنعين بإنتاج أكياس لا يقل سمكها عن خمسين مايكرون.
لضمان إعادة استخدامها ومنع تطايرها في البحار والمجاري المائية كما يتحمل المنتجون مسؤولية جمع وتدوير مخلفات التغليف الخاصة بمنتجاتهم في خطوة تضع مصر بقوة على خريطة الاقتصاد الدائري والنمو العالمي المتقدم.
مدن سياحية بلا بلاستيك
تتصدر مدينتا شرم الشيخ والغردقة المشهد كنموذج رائد للتطبيق الفوري عبر منع استخدام البلاستيك وتوفير بدائل ورقية وقماشية في الأسواق التجارية المختلفة وتصاحب هذه الإجراءات حملات توعوية مكثفة تستهدف الصيادين.
والسياح لتعريفهم بمخاطر النفايات على الشعاب المرجانية النادرة بالإضافة إلى مبادرة قللها التي تستهدف الأطفال في المدارس لتغيير سلوك الاستهلاك اليومي وبناء جيل جديد يدرك أهمية الحفاظ على البيئة المحيطة به بكل وعي واهتمام.
تكنولوجيا حديثة لتدوير المخلفات
توسعت الدولة في نشر ماكينات استرداد الزجاجات البلاستيكية بالعاصمة الإدارية والمراكز الكبرى بالتعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية المرموقة وتشارك مصر بفعالية في صياغة صك قانوني دولي يتصف بالالتزام للحد من تلوث البلاستيك بالتنسيق.

مع المنظمات الإقليمية ووزارات الصناعة والبترول والصحة لضمان تنفيذ استراتيجية شاملة توازن بين متطلبات التنمية الصناعية وحماية النظم البيئية الحساسة على سواحل البحر الأحمر والمتوسط بشكل مستدام يخدم الأهداف الوطنية الكبرى.








