أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وجهت ضربة قاسية لإيران، مشيرًا إلى أن البحرية وسلاح الجو الإيرانيين قد تم القضاء عليهما بشكل شبه كامل، وأن العمليات العسكرية ضد إيران شلت قدراتها الأساسية.
في تصريحاته، أوضح ترامب أن القدرات العسكرية الإيرانية قد تقلصت إلى حد بعيد، مؤكدًا أن أنظمة الرادارات والدفاع الجوي لديهم قد أصبحت شبه غير موجودة. وعلى الرغم من هذه الضربات، أشار ترامب إلى أنه من الصعب تحديد متى ستنتهي الحرب، مبيّنًا أن المعركة ستستمر طالما كان ذلك ضروريًا وفق رؤيته الخاصة.

دونالد ترامب عن أعنف وأشد الغارات الجوية
ووفق كلام دونالد ترامب ، نفذت القيادة المركزية الأمريكية واحدة من أعنف وأشد الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، حيث تمت مهاجمة جزيرة خارك الإيرانية بشكل غير مسبوق، مما ترتب عليه تدمير كافة الأهداف العسكرية هناك تدميرًا شاملًا. وأضاف أنه في حال حاولت إيران عرقلة الملاحة بمضيق هرمز، فإنه سيعيد التفكير في اتخاذ إجراءات إضافية تستهدف البنية التحتية النفطية للجزيرة.
وفي السياق ذاته، صرح توماس واريك، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، بأن الحرب القائمة لا تزال بعيدة عن نهايتها بالنسبة للجانبين. وأوضح أن كلاً من الولايات المتحدة وإيران يسعيان إلى تحقيق مصالحهما من هذا النزاع. وأضاف واريك خلال مداخلة هاتفية مع قناة القاهرة الإخبارية أن الرئيس ترامب
كان يأمل في إيجاد شريك إيراني مستعد للعمل مع واشنطن لإنهاء البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية متوسطة وبعيدة المدى، إلى جانب وقف الدعم الإيراني للوكلاء الإقليميين ووقف القمع تجاه الشعب الإيراني. وأكد أن أيًا من هذه الأهداف لم يتحقق حتى الآن، مما يجعل من المبكر توصيف العمليات بأنها ناجحة.

احتمال استمرار الحرب قائمًا
وأشار واريك إلى أن إيران لا تزال تسعى لتطوير قدراتها، وأن المرشد الأعلى الإيراني لم يظهر أي استعداد للموافقة على مطالب واشنطن في الوقت الراهن. وهذا يجعل احتمال استمرار الحرب قائمًا لعدة أيام إضافية على الأقل. واعتبر أن التصريحات المتشددة التي صدرت عن الإدارة الأمريكية تعكس مستوى التصعيد القائم بين الطرفين، مضيفًا أن تلك التصريحات جاءت ردًا على الخطاب الإيراني الأخير الذي لم يُفسر في واشنطن كإشارة تهدئة، بل كتصعيد جديد.

جهود دبلوماسية خلف الكواليس
وعلى صعيد آخر، أشار واريك إلى وجود جهود دبلوماسية خلف الكواليس تسعى لوساطة فعالة، إذ تحاول سلطنة عمان وبعض الحكومات الأخرى التوسط لحل النزاع بين الطرفين. وتطرق إلى أن هذه النقاشات تتعلق بطرح مقترحات لتسوية محتملة. لكنه أوضح أيضًا أن كلا الطرفين يبدو مصممًا على استغلال الحرب لتحقيق مكاسب إعلامية وسياسية داخلية وخارجية، وليس فقط لتحقيق إنجازات عسكرية مباشرة على أرض الواقع.








