أثار الفنان هاني رمزي صدى واسعًا وأثار جدلاً كبيرًا في الساعات الماضية، بعد تصريحاته المؤثرة حول معاناة والدته مع المرض وتفاصيل من حياته الشخصية وبداياته.
تحدث هاني رمزي خلال تصريحات إذاعية قائلاً إن والدته كانت تعاني من مرض السرطان الذي انتشر في جسدها حتى فقدت الإحساس بالألم، مما دفعه للتضرع إلى الله ليخفف من معاناتها. وأوضح: مرض أمي كسرني تمامًا لأنني شعرت بالعجز وعدم القدرة على فعل شيء يخفف عنها الألم. الفترات التي قضيتها بجانبها كانت أصعب لحظات حياتي، حيث كنت أشعر بالضعف وكأنني طفل صغير أمام أغلى إنسان في حياتي. الألم كان ينهش جسدها، وهو موقف لن أنساه أبدًا.

يوم وفاتها كان بمثابة انهيار كبير
وأضاف أن والدته كانت مصدر البركة والسند له ولعائلته بعد وفاة والده منذ ثلاثة عشر عامًا، مشيرًا إلى أنها كانت تعيش معه ومع أولاده في بيته. يوم وفاتها كان بمثابة انهيار كبير لهم جميعًا، إذ لم يكن قادرًا على تحمل رؤية الألم الذي عانته من المرض الخبيث الذي انتشر في عظامها وكبدها. كما أشار إلى عملها الخيري خلال حياتها، حيث كانت ترعى الأيتام والمحتاجين دون انتظار أي مقابل، مما جعلها رمزًا للعطاء والمساعدة.

الفنان هاني رمزي عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدته
روى الفنان هاني رمزي تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدته، موضحًا أنه كان في أمريكا في عمل حين علم بتدهور حالتها الصحية ودخولها في غيبوبة الموت. قرر العودة بشكل فوري، وكان خائفًا ألا يتمكن من وداعها. طوال رحلة العودة، كان يدعو الله بحرقة أن يسمح له برؤيتها وتوديعها. وعندما وصل إلى المستشفى، دخل إلى العناية المركزة حيث كانت في لحظاتها الأخيرة. جلس بجوارها وشكرها بدموعه على كل ما قدمته له ولعائلته. وفي لحظة وداع مؤثرة، ابتسمت له وقالت كلمات حب بسيطة قبل أن تفارق الحياة بهدوء وسلام.

دعواتها المستمرة
اختتم حديثه بالقول إن وفاة والدته رغم ألمها تركت أثرًا جميلًا بذكرياتها و دعواتها المستمرة لهم. بعد رحيلها، شعر بوجودها الروحي بجانبه، خاصةً عندما رآها في حلم بأنوار ساطعة تبعث الطمأنينة إلى قلبه. شدد على أن ذكراها تعيش داخله باستمرار، فهي لا تزال تسكن قلبه وكيانه كنور لا ينطفئ.








