تل أبيب , شهدت الساعات الماضية تحولاً دراماتيكياً في المواجهة العسكرية، حيث تعرضت مدينة “تل أبيب” ومحيطها لرشقات صاروخية مكثفة أدت إلى خسائر بشرية ومادية فادحة، وسط حالة من الصدمة في الأوساط الإسرائيلية نتيجة فشل منظومات الاعتراض في التصدي لبعض الرؤوس الحربية المتطورة.

محطة قطار “سييدور” خارج الخدمة: دمار في شريان المواصلات
أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع أضرار جسيمة وهيكلية في محطة قطار “سييدور” المركزية في قلب تل أبيب. الصور الواردة من الموقع تُظهر دماراً كبيراً في أرصفة المحطة والمرافق الحيوية المحيطة بها، مما تسبب في توقف تام لحركة القطارات وشلل مروري في المنطقة. كما أكدت المصادر الطبية وقوع إصابات “خطرة جداً” في صفوف المتواجدين لحظة سقوط الصواريخ، جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفيات القريبة.

الصواريخ الانشطارية تضرب “رامات جان”: قتلى وانهيار مبانٍ
في تطور ميداني لافت، تسبب سقوط “صاروخ انشطاري” في منطقة “رامات جان” بوقوع كارثة محققة؛ حيث أفادت التقارير بسقوط قتيلين على الأقل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. الصاروخ الذي يتميز بقدرة تدميرية واسعة النطاق أدى أيضاً إلى انهيار مبنى سكني/تجاري بشكل كامل في منطقة الوسط، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث تحت الأنقاض عن مفقودين محتملين.

فشل منظومات الدفاع الجوي في تل أبيب وتصاعد الذعر
أشارت التحليلات الأولية إلى أن استخدام “الصواريخ الانشطارية” زاد من تعقيد مهمة القبة الحديدية، مما أتاح وصول الرؤوس الحربية إلى أهداف حساسة ومأهولة. هذا التصعيد دفع بالسلطات إلى إصدار تعليمات مشددة للمستوطنين بالبقاء في الملاجئ، مع الاعتراف بأن حجم الدمار في هذه الرشقة هو “الأكثر تأثيراً” منذ بدء جولة القتال الحالية.








