أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته التي ألقاها أثناء افتتاحه لمشروع مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الإدارية الجديدة، أنه كان يتوقع في عام 2011 أن جماعة الإخوان المسلمين ستتولى الحكم في مصر لفترة قصيرة، مؤكداً أن الشعب المصري بطبيعته لا يقبل أن يُفرض عليه أمور تتعلق بعقيدته أو ممارساته الدينية بالإجبار، سواء كان الأمر يتعلق بالذهاب إلى المسجد أو الكنيسة.
كلمة الرئيس السيسي أثناء افتتاحه لمشروع مونوريل شرق النيل
وقال الرئيس السيسي إنه كان دائماً يؤمن بأن المصريين يرفضون أي نوع من القسر في أمور الإيمان والعبادة. وتابع حديثه قائلاً مخاطباً الحضور: “مصر بلد لا يتم فيها إجبار أحد على الدخول إلى المسجد أو الكنيسة عنوة”.
كما أعرب الرئيس السيسي، خلال المناسبة نفسها، عن تقديره وإجلاله لأسر الشهداء والمصابين الذين وقفوا بجانب الوطن في أوقات عصيبة. وأكد أن تضحيات هؤلاء الأبطال ساهمت بشكل مباشر في تحقيق الأمن والاستقرار الذي تنعم به مصر في الوقت الحالي. ووجه حديثه لأسر الشهداء قائلاً: “ما قدمتموه من تضحية هو وسام شرف على صدوركم وصدور أبنائكم”.

توجيه الأمنيات الطيبة لجميع المصريين
وأضاف الرئيس: “شهدنا فترة صعبة استمرت لعقد من الزمن، خضنا خلالها حرباً ضد الإرهاب كانت تكلفتها غالية، ولكن بفضل الله وبتضحيات أبناء مصر، تمكنا من تجاوزها”.
واختتم السيسي كلمته بتوجيه الأمنيات الطيبة لجميع المصريين بمناسبة عيد الفطر المبارك، معبراً عن ثقته في استمرارية الأمان والاستقرار والقدرة على مواجهة التحديات مهما كانت صعوبتها.










