رد القس جوارجيوس القمص فيلبس، كاهن كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بمدينة العاشر من رمضان، على سؤال حول وجود دليل خارج الكتاب المقدس يثبت أن المسيح هو ابن الله.
عظةالقس جوارجيوس
أوضح القس خلال اجتماع كنسي أن هناك العديد من الإثباتات تؤكد أن المسيح هو ابن الله، أي الله الظاهر في الجسد. وأضاف أن الكتاب المقدس يصف المسيح بعبارة: “فيه يحل كل ملء اللاهوت المذخر في جميع كنوز الحكمة والمعرفة”، مشيرًا إلى أن هذه العبارة تؤكد طبيعة المسيح الإلهية.
وتابع قائلاً: إن مفهوم “ابن الله” يعبر عن الصورة الحقيقية لله، كما أن ابن الأسد هو أسد، وابن الإنسان هو إنسان، فإن ابن الله هو الله. واستطرد بأن هناك دلائل أخرى تثبت ألوهية المسيح، منها المعجزات التي قام بها والتي شهد لها اليهود وقاموا بتأكيد قوتها وعظمتها.

تأمل القس جوارجيوس
و فى سياق اخر تامل كاهن كنيسة الشهيد مار جرجس بمدينة العاشر من رمضان، القس جوارجيوس في الآية التي تقول: “رأيت كل الأعمال التي عملت تحت الشمس فإذا الكل باطل وقبض الريح”.
خلال كلمته في اجتماع “ثمر الروح”، أوضح أن هذه العبارة تشير إلى أن الإنسان الذي يضع تركيزه على الشهوات الدنيوية يصبح أشبه بالشخص الذي ذكر في الإنجيل بوصف “الغني الغبي”.
وأضاف أن ذلك الغني الغبي خاطب نفسه قائلاً: “يا نفسي، كلي واشربي وافرحي، أمامك خيرات كثيرة لسنوات طويلة”، ولكن الرد جاء سريعاً: “هذه الليلة تُؤخذ نفسك منك”.

واستطرد موضحاً أن هذا النموذج المتمثل في الغني الغبي يوضح أنه عندما يقف الإنسان أمام الله في النهاية، سيبدو كمَن يحاول الإمساك بالريح. فقد يمضي حياته بلاهثاً وراء أشياء يظن أنها ستفيده في الحياة الأخرى، ليكتشف لاحقاً أنه لم يحصل على شيء ذي قيمة أو معنى.
وأشار كذلك إلى أن الإنسان الذي يقضي أيامه في السعي خلف الأمور الزائلة يجد نفسه في نهاية المطاف أمام فراغ كامل، كمن يحاول عبثاً الإمساك بالهواء بلا جدوى.







