تواضروس , شهد المقر البابوي بالقاهرة حراكاً دبلوماسياً وروحياً بارزاً، حيث استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني سفراء ثلاث دول كبرى (هولندا، بيرو، واليابان). اللقاءات لم تكن مجرد بروتوكول، بل كانت منصة للحوار حول دور الكنيسة في العصر الرقمي، وتعزيز قيم السلام العالمي، ودعم مسيرة التعليم في مصر، وصولاً إلى ترتيبات الأجندة الروحية لشعب الكنيسة في الفترة المقبلة.

من هولندا إلى اليابان.. الكنيسة جسر للتواصل الإنساني والتعليمي
في حوار اتسم بالعصرية مع سفير هولندا، كشف قداسة البابا عن رؤية الكنيسة لوسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها أداة حتمية للتواصل مع الشعب رغم تحديات الشائعات. أما مع سفير بيرو، فقد تجلت ريادة مصر التاريخية، حيث أكد البابا أن “المحبة العملية” هي دستور الكنيسة في علاقتها مع مؤسسات المجتمع.
ولم تغب ملفات التنمية عن اللقاءات؛ ففي اجتماعه مع سفير اليابان، ثمن قداسة البابا الدعم الياباني لقطاع التعليم، مشيداً بتجربة المدارس والجامعة اليابانية في مصر كقيمة مضافة تسهم في بناء الإنسان المصري وتنمية المجتمع وفق أرقى المعايير العالمية.

أجندة “الخمسين المقدسة”.. البابا تواضروس يعلن موعد عودة العظة الأسبوعية
على الصعيد الرعوي، أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني عن ترتيبات الاجتماع الأسبوعي (اجتماع الأربعاء)، حيث تقرر توقفه مؤقتاً خلال فترة “الخمسين المقدسة” التي تلي عيد القيامة، على أن يستأنف نشاطه مع بدايات صوم الرسل في شهر يونيو المقبل.
ووجه قداسته رسالة أبوية مفعمة بالرجاء قائلاً: “أتمنى لكم أياماً سعيدة ومقدسة في ختام الصوم وأسبوع الآلام وعيد القيامة”، مؤكداً أن هذا التوقف يهدف لمنح الفرصة للمؤمنين للتركيز الكامل على طقوس الأعياد والاحتفالات الروحية الكبرى.

ذكرى سماوية في شبرا.. 40 عاماً على ظهور العذراء بـ “أرض بابادوبلو”
بمشاعر الفرح، قدم قداسة البابا التهنئة لجموع الأقباط بمناسبة مرور 40 عاماً على ظهور السيدة العذراء مريم في كنيسة القديسة دميانة بأرض بابادوبلو بشبرا (والذي بدأ في 25 مارس 1986). وصف البابا هذه المناسبة بالذكرى المباركة التي تجدد الإيمان في القلوب، مؤكداً أن الكنيسة القبطية تظل دوماً مكاناً يشهد لعمل الله وتجلياته عبر العصور.








