الأهلي ,’ فجر الإعلامي خالد الغندور مفاجأة مدوية حول كواليس الأزمات داخل جدران النادي الأهلي، كاشفاً عن قرار إداري صارم بفرض عقوبة مالية ضخمة على المحترف “كامويش”. تأتي هذه العقوبة لتضع اللاعب في مأزق حقيقي، بعد تصريحاته التي مست نظام العمل داخل الفريق، مما اعتبرته الإدارة خروجاً عن النص وتجاوزاً لمبادئ الانضباط التي يشتهر بها “القلعة الحمراء”.

أزمة “رمضان” والتدريبات: تصريحات وضعت اللاعب في مرمى النيران
بدأت شرارة الأزمة وفقاً لما ذكره الغندور عبر برنامج “ستاد المحور”، حينما وجه “كامويش” انتقادات علنية لنظام التدريبات في الفريق، مقارناً إياها بالمعايير الأوروبية. اللاعب أبدى تعجبه من قلة الحصص التدريبية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، وهو ما أثار استياءً واسعاً لدى الجهاز الفني والإدارة. ورداً على هذا “التمرد الفني”، لم تتوانَ إدارة الأهلي في توقيع غرامة مالية قاسية بلغت 50 ألف دولار، لتكون رسالة حاسمة لكل من يحاول انتقاد سياسات النادي الداخلية أمام الإعلام.

ييس توروب يحسم الجدل: لا رغبة في استمرار “كامويش”
وفي تطور مثير لملف مستقبل اللاعب، كشف الغندور أن المدير الفني “ييس توروب” لم يطلب بقاء كامويش ضمن حساباته الفنية للموسم المقبل. هذا الموقف الفني جعل الإدارة تتحرك في مسارين؛ الأول هو محاولة إقناع اللاعب بالتنازل عن نصف راتبه، والثاني هو التفاوض مع ناديه الأصلي لتخفيض قيمة الإعارة. ومع ذلك، اصطدمت طموحات الأهلي برفض قاطع من اللاعب وناديه، مما أدى إلى تعثر مساعي رحيله المبكر.

قرار الاضطرار: البقاء في الأهلي حتى نهاية الموسم رغم الخلافات
أمام طريق المفاوضات المسدود، استقر مجلس إدارة النادي الأهلي على بقاء “كامويش” حتى نهاية عقده في الموسم الجاري. هذا القرار لم يأتِ عن قناعة فنية كاملة، بل كحل بديل لتجنب الأعباء المالية المترتبة على فسخ التعاقد أو الرحيل دون تسوية مرضية. ويبقى السؤال الآن: كيف سيتعامل اللاعب مع نظام التدريبات الذي انتقده سابقاً تحت قيادة مدرب لا يتمسك ببقائه؟








