أكد البيت الأبيض يوم الاثنين أن دعوة الشعب الأمريكي للصلاة من أجل الجنود ليست أمراً خاطئاً، وذلك ردًا على تصريحات بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر التي أشار فيها إلى أن الله لا يستجيب لصلوات من يشاركون في الحروب.

تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض
أوضحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، قائلة: “لقد شهدنا على مر التاريخ رؤساء وقادة عسكريين وجنود يرفعون صلواتهم في أكثر الأوقات تحديّاً لبلادنا. ولا أرى أي مانع في أن يدعو القادة العسكريون أو الرئيس الشعب الأمريكي للصلاة من أجل جنودنا ومن يخدمون الوطن خارج الحدود.”
وكان البابا لاون الرابع عشر قد تحدث في عظته خلال قداس أحد الشعانين، مشدداً على أن الرب “يستنكف الحرب” و”يرفض الاستجابة لدعوات الذين يتسببون فيها”، مضيفًا: “مهما زادت صلواتكم، لن أستجيب لها لأن أيديكم ملوثة بالدماء”.
تصريحات البابا جاءت عقب تصريح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الذي اقتبس آيات من الكتاب المقدس ليؤكد أن العمل العسكري في إيران يحظى بدعم إلهي.
وختمت ليفيت تعليقها بالإشارة إلى ارتباط تصريحاتها بأسبوع الآلام، مشيرة إلى أن فريق العمل الذي شارك في التحضير للمؤتمر الصحفي كان قد صلى قبل انعقاده. كما أوضحت أنها تعتقد أن الجنود الأمريكيين يقدرون الدعم الروحي الذي يتلقونه من قادتهم ومن الرئيس ومجلس وزرائه.

بابا الفاتيكان: الرب يرفض صلوات قادة الحروب
أكد البابا ليو، رأس الكنيسة الكاثوليكية، يوم الأحد أن الرب لا يقبل صلوات القادة الذين يشنون الحروب، مشددًا على أن أيديهم الملطخة بالدماء تجعل دعواتهم بلا جدوى. جاءت تصريحاته الحادة وغير المعتادة بالتزامن مع دخول الحرب في إيران شهرها الثاني.
وفي كلمته التي وجهها أمام عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس خلال قداس أحد الشعانين، الذي يمثل بداية أسبوع الآلام قبل عيد القيامة، أكد البابا ليو أن الحرب لا يمكن تبريرها باستخدام اسم الرب. وأضاف قائلا إن الرب يرفض صلوات من يقودون الحروب، موضحًا: “وإن أكثرتم من الصلاة لن أستمع، لأن أيديكم مغلفة بالدماء”.
وكما هو الحال دائمًا، تقدم وكالة رويترز تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم التطورات السياسية والاقتصادية في العالم العربي والدولي، وللمهتمين يمكن الاشتراك في نشرتها البريدية اليومية للحصول على آخر الأخبار.








