حسام , في فاجعة إنسانية تعكس تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، خيم الحزن على الجالية المصرية عقب إعلان استشهاد المهندس المصري حسام صادق خليفة، إثر سقوط شظايا صاروخ إيراني تم اعتراضه فوق منشآت “حبشان للغاز” في العاصمة الإماراتي أبوظبي، ليكون بذلك من أوائل الضحايا المدنيين لهذا النزاع الإقليمي المتصاعد.

رحيل “شهيد العمل” حسام صادق في قلب الميدان
المهندس حسام صادق لم يكن مجرد موظف، بل كان كادراً هندسياً مخلصاً ضمن فرق التشغيل في أحد أهم المنشآت الحيوية لإنتاج الغاز في الإمارات. ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن مكتب أبوظبي الإعلامي، فقد وقعت الوفاة أثناء تنفيذ عمليات الإخلاء الطارئة للموقع، في لحظة أظهرت تفانيه في عمله حتى اللحظات الأخيرة. كما أسفر الحادث عن إصابة أربعة آخرين (مصريين وباكستانيين) بجروح وصفت بالبسيطة.

مأساة إنسانية.. طفلان ينتظران عودة لن تتحقق
بعيداً عن الأرقام والبيانات العسكرية، كشفت الحسابات الشخصية للراحل عن جانب إنساني مؤلم؛ فهو أب لطفلين، كان قد شارك صوراً تجمعه بهما تعكس مدى ارتباطه بأسرته. آخر تحديث لصورة حسابه الشخصي كان في عام 2025، ليرحل اليوم تاركاً خلفه سيرة عطرة وحزناً عميقاً بين أقاربه وزملائه الذين نعوه بكلمات مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الغربة كانت سعياً وراء الرزق الحلال، لكن القدر كان أسرع.

تداعيات الحادث والسيطرة على الموقع
أعلنت السلطات الإماراتية أن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض الصاروخ، إلا أن تساقط الشظايا أدى لاندلاع حريقين في منشأة “حبشان” وإلحاق أضرار مادية بالبنية التحتية. وأكدت فرق الطوارئ سيطرتها الكاملة على الموقف واحتواء النيران بكفاءة عالية، مشددة على جاهزيتها للتعامل مع تداعيات هذه الهجمات وضمان أمن المنشآت الحيوية، بينما تستمر عمليات تقييم الخسائر المادية الناتجة عن الحادث.








