أعلنت عن خطتها لإغلاق الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق Facebook Messenger ابتداءً من 16 أبريل 2026، في خطوة تستهدف تعزيز تكامل خدمات المراسلة ضمن منصة Facebook الأساسية.

ما الذي سيحدث بعد هذا الإغلاق؟
وفقًا لما أوضحته الشركة، فإن هذا التغيير يشمل النقاط التالية:
– التوقف الكامل لموقع Messenger.com عن العمل.
– إعادة توجيه المستخدمين تلقائيًا إلى صفحة الرسائل ضمن فيسبوك.
– استمرار عمل تطبيق Messenger على الهواتف الذكية دون أي تأثير أو تغييرات.
من سيكون الأكثر تأثرًا؟
المتضررون الأساسيون من هذا القرار هم أولئك الذين يعتمدون على استخدام ماسنجر من خلال المتصفح فقط، وخاصة:
– المستخدمون الذين لا يمتلكون حسابات فعّالة على منصة فيسبوك.
– أولئك الذين يفضِّلون استخدام الموقع الإلكتروني للدردشة بدلاً من التطبيق.
في هذه الحالة، سيتعين على المستخدمين تسجيل الدخول إلى موقع فيسبوك للوصول إلى محادثاتهم وإدارتها.
ماذا عن المحادثات والمعلومات؟
بحسب Meta، فإن المحادثات لن تتأثر إذا كان المستخدم مرتبطًا بحساب على فيسبوك. ومع ذلك:
– المستخدمون غير المرتبطين بحساب قد يواجهون صعوبة في استرجاع سجلات رسائلهم عبر الويب.
– التعامل مع الرسائل وإدارتها سيصبح مشروطًا بشكل كامل باستخدام منصة Facebook.

القرار في سياق تحول استراتيجي
يُعد هذا الإجراء جزءًا من استراتيجية واضحة لدى Meta، تشمل:
– إيقاف تشغيل تطبيقات ماسنجر المستقلة على أجهزة الكمبيوتر.
– تعزيز الدمج التدريجي لخدمات الرسائل داخل فيسبوك.
– السعي لإعادة تقديم أدوات التواصل ضمن منصة موحدة عوضًا عن استخدامها كتطبيقات منفصلة.
نظرة على تطور ماسنجر
كانت انطلاقة الخدمة في عام 2008 تحت اسم “فيسبوك شات”، قبل أن تتحول إلى تطبيق مستقل عام 2011. وفي عام 2014، تم فصل الرسائل عن التطبيق الرئيسي لفيسبوك لتعزيز استقلالية Messenger، قبل أن تقرر الشركة إعادة دمجه تدريجيًا مع المنصة الأم بدءًا من عام 2023.
ردود فعل مستخدمين
لقي القرار تفاعلات متباينة من قبل المستخدمين، وخصوصًا:
– محبي استخدام ماسنجر بصورة منفصلة عن منصة فيسبوك.
– الاعتماد الكبير لمستخدمي نسخة الويب على الموقع الإلكتروني.
– أولئك الذين قاموا بتعليق أو حذف حساباتهم على فيسبوك.

خيارات بديلة لماسنجر بعد الإعلان
مع اقتراب موعد الإغلاق، ظهر عدد من البدائل التي يمكن أن يعتمد عليها المستخدمون بشكل كبير، مثل:
– **Telegram**: يوفر محادثات سريعة وآمنة، مع ميزات مثل المكالمات الصوتية ودعم متعدد الأجهزة.
– **Viber**: تطبيق شائع للدردشة والمكالمات، ويلقى رواجًا بين الشركات.
– **Signal**: يتميز بتركيزه على الخصوصية واستخدام تقنيات التشفير المتطورة.
– **JustCall**: يُعتبر خيارًا مناسبًا لفرق العمل وخدمات العملاء.
تمثّل هذه الخطوة استكمالاً لتحول Meta نحو تعزيز التكامل بين منصاتها، مع إعادة التفكير بكيفية تقديم خدمات المراسلة بما يتناسب مع رؤيتها المستقبلية لشبكتها الاجتماعية.







