أعلن الإعلامي ممدوح موسى عن وفاة الفنانة الكبيرة سهير زكي عقب تدهور حالتها الصحية خلال الفترة القليلة الماضية.
نشر موسى عبر حسابه الشخصي على منصة فيسبوك نعياً جاء فيه: “البقاء لله في وفاة الفنانة سهير زكي. نسأل الله أن يغفر لها ويرحمها ويلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان”.

سبب وفاة الفنانة سهير زكي
جدير بالذكر أن الفنانة سهير زكي كانت قد تعرضت الشهر الماضي لأزمة صحية حادة أُدخلت على إثرها إلى المستشفى، نتيجة إصابتها بجفاف شديد وفقاً لما ذكرته مصادر مقربة.
وأفادت المعلومات التي حصل عليها موقع صدى البلد بأن حالتها الصحية شهدت تدهوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة بسبب مضاعفات الجفاف، وهو ما دفع عائلتها إلى إسراعها لتلقي الرعاية الطبية اللازمة داخل المستشفى.
وكان مصدر سابق قد أوضح أن سهير زكي ستظل تحت متابعة طبية دقيقة بالمستشفى خلال الأيام المقبلة لضمان استقرار وضعها الصحي.

**بدايات الفنانة سهير زكي**
**بدايات سهير زكي**
بدأت سهير زكي مشوارها الفني بالانتقال إلى القاهرة سعياً وراء الشهرة، بعدما قدمت عروضاً مميزة على مسارح الإسكندرية. حققت حلمها سريعاً وأصبحت واحدة من أبرز الراقصات في مصر.
بدأت مسيرتها السينمائية منذ أوائل الستينيات، حيث كانت بدايتها في فيلم “للنساء فقط” عام 1962. بعد ذلك، قدمت مجموعة من الأعمال المميزة، كان من أبرزها فيلم “الحسناء والطبلة” الذي عُرض عام 1963، وجسّدت فيه دور راقصة.
وفي مطلع التسعينيات، قررت اعتزال الفن للتفرغ لحياتها الأسرية بعد زواجها من المصور محمد عمارة. كان آخر أعمالها السينمائية هو فيلم “أنا اللي أستاهل” عام 1984، الذي شاركت فيه إلى جانب الفنان وحيد سيف ومحمد عوض ونادية عزت.
وفاة الفنانة سهير زكي
**ظهورها الأخير**
بالرغم من قرارها اعتزال الأضواء، ظهرت سهير زكي قبل سنوات عدة في أحد مقاطع الفيديو وهي تؤدي رقصة شرقية مرتدية بنطالاً ضيقاً وتيشيرت أسود داخل مدرسة لتعليم الرقص الشرقي للأجنبيات، مما أثار الحديث عنها مجدداً في الأوساط الفنية.


