يوريكا , فجرت تصريحات أهالي البحارة المصريين المختطفين في الصومال مفاجآت من العيار الثقيل حول ناقلة النفط «M/T Eureka»، كاشفة عن تفاصيل “صادمة” تتعلق بهوية مالك السفينة وموقفه الغامض. ومع مرور الوقت، تتحول استغاثات الأهالي إلى اتهامات مباشرة بالتقاعس والمماطلة، وسط أنباء عن تردي الأوضاع الأمنية والإنسانية للطاقم نتيجة فشل المفاوضات الأولية.

1. مفاجأة “الأونر”: المالك مصري مقيم بالإمارات ويدعي بيع السفينة هرباً من الفدية
كشف المهندس أكرم مختار، والد الضابط الثاني المختطف “مؤمن أكرم”، أن صاحب الشركة الإماراتية المالكة للسفينة هو في الحقيقة “مواطن مصري” مقيم بدولة الإمارات. وأوضح مختار أن مدير تشغيل الشركة أبلغه برسالة شفهية تدعي قيام المالك ببيع السفينة منذ أربعة أشهر، إلا أنه رفض تقديم أي مستند أو عقد يثبت عملية البيع، مما جعل الأهالي على يقين بأن هذه “الرواية” ليست سوى محاولة للتنصل من المسؤولية القانونية والمادية تجاه الأرواح المعرضة للخطر.

2. تهديدات بالتشهير وإهمال أمني: كواليس إرسال السفينة يوريكا إلى “فخ” القراصنة
بدلاً من طمأنة الأسر، صدم المالك المصري الأهالي بتهديدهم بتحرير محاضر “تشهير” ضدهم في حال نشر اسم شركته المتقاعسة عن سداد الفدية. واستنكر المهندس مختار قيام الشركة بإعطاء أوامر إبحار للطاقم في منطقة شديدة الخطورة دون تجهيز السفينة بإجراءات “الحماية والأمن البحري” الكافية، واصفاً ما حدث بأنه إهمال جسيم يتنافى مع لوائح السلامة الدولية، مما جعل السفينة صيداً سهلاً للقراصنة.

3. تصعيد العنف: 10 ملايين دولار فدية واستيلاء المسلحين على “مؤن الغذاء”
أدت مماطلة المالك وتأخر التفاوض إلى نتائج كارثية؛ حيث رفع القراصنة سقف مطالبهم المالية إلى 10 ملايين دولار، وبدأوا في اتخاذ إجراءات عنيفة ضد البحارة لبث الرعب. وفي سياق متصل، كشف رئيس نقابة الضباط البحريين عن واقعة مريرة، حيث تم إرسال مؤن غذائية للبحارة المختطفين، إلا أن القراصنة استولوا عليها بالكامل، تاركين الطاقم في حالة إنسانية وصحية متدهورة تستوجب تدخلاً دولياً عاجلاً.








