محمود حجازي , لم يسدل الستار بعد على القضية المثيرة للجدل التي بطلها الفنان المصري محمود حجازي وفتاة نمساوية، والتي هزت أوساط الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي. فرغم صدور قرار أولي بحفظ التحقيقات في الاتهامات الموجهة للفنان بالتحرش والاعتداء الجنسي داخل أحد أشهر فنادق القاهرة، إلا أن الضحية النمساوية قررت عدم الاستسلام وخوض معركة قانونية جديدة لإعادة فتح الملف وقلب موازين القضية من جديد.

تحرك قانوني مفاجئ: الضحية تتظلم للمحامي العام وتكشف أسرار ليلة الفندق
في تصريحات خاصة ومثيرة لافتة، كشفت الفتاة النمساوية عن تقدمها بتظلم رسمي وشكوى عاجلة إلى المحامي العام، طاعنة على قرار حفظ التحقيقات الأولي. وتضمنت مذكرة التظلم تفاصيل صادمة حول كواليس زيارتها لمصر؛ حيث أشارت إلى أن علاقتها بالفنان بدأت قبل ثلاثة أشهر عبر تطبيق الفيديوهات الشهير “تيك توك”، وتطورت إلى اتفاق على اللقاء في القاهرة.
ووفقاً للمذكرة القانونية، فإن الفنان استقبلها بنفسه في مطار القاهرة وأصحبها بسيارته إلى فندق “رمسيس هيلتون” حيث حجزت إقامتها. لكن الأمور اتخذت مساراً مرعباً -بحسب روايتها- عندما تعقبها المتهم داخل أروقة الفندق واقتحم غرفتها الخاصة، ليعتدي عليها جنسياً ويلوذ بالفرار. وحول سبب تأخرها في إبلاغ السلطات فور وقوع الحادث، بررت الفتاة ذلك بإصابتها بحالة من الذعر الشديد، وخوفها من نفوذ الفنان وعلاقاته في مصر كونها غريبة في البلاد.

روايات متضاربة خلف الأبواب المغلقة: محاولة تقبيل أم اعتداء بالقوة؟
أبرز ما يميز هذه القضية هو التضارب الصارخ والكامل في أقوال الطرفين أمام جهات التحقيق حول ما دار داخل الغرفة المغلقة. فمن جانبه، دافع الفنان محمود حجازي عن نفسه بقوة، نافياً اتهامات التحرش أو الاغتصاب. وادعى حجازي في أقواله أن الفتاة هي من طلبت منه الصعود إلى غرفتها بالفندق تحت تعلل مناقشة تفاصيل عملهما المشترك وصناعة المحتوى على تطبيق “تيك توك”، وزعم أنه بمجرد دخوله فوجئ بها تحاول تقبيله واحتضانه، مما أصابه بالصدمة وجعله يغادر الغرفة فوراً دون أي احتكاك.
هذه الرواية رأت فيها الضحية النمساوية محاولة لتشويه الحقائق وتبرئة نفسه، حيث ردت بقوة قائلة: “أنا عمري ما حاولت أقبله كما ادعى.. هو من اقتحم الخصوصية واعتدى عليّ وحاول التحرش بي، ثم خرج من الغرفة بنفسه بعد أن نال من أمني وحرمتي”.

معركة الأدلة والشهود: ضحية محمود حجازي تبحث عن الحقيقة وتتمسك بحقها القانوني
أكدت الفتاة النمساوية أن تقديمها للتظلم ليس مجرد خطوة بروتوكولية، بل هو إصرار على استكمال طريقها القانوني حتى النهاية لمعاقبة الجاني. وأوضحت أن فريقها القانوني يعكف حالياً على جمع أدلة فنية ورقمية جديدة لدعم موقفها، بما في ذلك فحص محادثات “تيك توك” المتبادلة بينهما لإثبات نية التعقب.
كما يجري التنسيق مع جهات التحقيق لاستدعاء شهود عيان من العاملين بالفندق، وتفريغ كاميرات المراقبة المتواجدة في الممرات المحيطة بالغرفة لتوثيق لحظة دخول وخروج الفنان والوقت الذي استغرقه بالداخل. وشددت الضحية على أن ثقتها في القضاء المصري كبيرة، وأن هدفها الأساسي هو الوصول إلى الحقيقة كاملة ومحاسبة منتهكي القانون وحقوق ضيوف مصر.







