واقعة رحلة الكنيسة ، لقيت سيدة مصرعها وأصيب 10 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بمحافظة بني سويف، أثناء مشاركتهم في رحلة كنسية، في واقعة أثارت حالة من الحزن والتعاطف بين أهالي المحافظة وأبناء الكنيسة، خاصة أن الرحلة كانت تهدف إلى قضاء يوم روحي وزيارة عدد من الكنائس والأديرة.

واقعة رحلة الكنيسة انقلب الميكروباص في بني سويف
وتعود تفاصيل الحادث إلى انقلاب سيارة ميكروباص في طريق الجيش ببني سويف في الطريق المتجه للمنيا، كانت تقل مجموعة من الأقباط خلال رحلتهم، كانوا في طريقهم من منطقة طرة بمحافظة القاهرة متجهين لمحافظة المنيا لزيارة الأديرة ما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين، وعلى الفور تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة بني سويف بلاغًا بالحادث، وانتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ للتعامل مع الموقف وإنقاذ المصابين.
المعاينة الأولية للحادث
وكشفت المعاينة الأولية أن الحادث أسفر عن وفاة سيدة متأثرة بالإصابات التي تعرضت لها جراء انقلاب السيارة، فيما أصيب 10 آخرون بإصابات متنوعة بين كدمات وسحجات وكسور متفرقة بالجسم، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بينما جرى إيداع جثمان المتوفاة بالمشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
وأفادت مصادر طبية أن الفرق الطبية تعاملت سريعًا مع المصابين فور وصولهم إلى المستشفى، حيث تم إجراء الفحوصات والأشعة اللازمة للاطمئنان على حالتهم الصحية، مع توفير الرعاية الطبية المناسبة لكل حالة وفقًا لطبيعة الإصابة.

الأجهزة المختصة باشرت التحقيق في ملابسات الحادث
من جانبها، باشرت الأجهزة المختصة التحقيق في ملابسات الحادث للوقوف على أسبابه الحقيقية، ومعرفة ما إذا كان ناتجًا عن السرعة الزائدة أو اختلال عجلة القيادة أو وجود عطل فني بالسيارة، كما تم رفع آثار الحادث من الطريق وإعادة الحركة المرورية إلى طبيعتها بعد توقفها لفترة قصيرة نتيجة الحادث.
وأثار الحادث موجة من الحزن بين أهالي بني سويف وعدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن تعازيهم لأسرة السيدة الراحلة، متمنين الشفاء العاجل لجميع المصابين، كما تداول العديد من المواطنين رسائل دعم ومواساة لأسرة الضحية وأسر المصابين، مؤكدين أهمية الالتزام بإجراءات السلامة خلال الرحلات الجماعية.

ضرورة تشديد الرقابة على وسائل النقل المستخدمة في الرحلات
وتجدد هذه الواقعة الحديث حول ضرورة تشديد الرقابة على وسائل النقل المستخدمة في الرحلات الدينية والاجتماعية، والتأكد من صلاحيتها الفنية قبل التحرك، بالإضافة إلى أهمية التزام السائقين بقواعد المرور والسرعات المقررة حفاظًا على أرواح الركاب.
وتعد حوادث الطرق من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع المصري، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في تطوير شبكة الطرق ورفع كفاءتها، وتؤكد مثل هذه الحوادث أهمية استمرار حملات التوعية المرورية وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة بين السائقين.
وفي الوقت الذي تواصل فيه الجهات المعنية متابعة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث بشكل كامل، تبقى الدعوات بالرحمة للمتوفاة والشفاء العاجل للمصابين هي المشهد الأبرز بين الأهالي، الذين عبروا عن حزنهم العميق تجاه هذه الفاجعة التي حولت رحلة روحية إلى يوم مؤلم ترك أثرًا بالغًا في نفوس








