وضح الأنبا دانيال، أسقف المعادي و سكرتير المجمع المقدس، السبب وراء اختيار العائلة المقدسة لمصر كملجأ لها بعد تعرضها للاضطهاد من الملك هيرودس. وأشار، خلال تصريحاته لبرنامج “حديث من مصر” المذاع عبر القناة الأولى، إلى أن
مصر في الكتاب المقدس تمثل رمزًا للأمان والنجاة، مستشهدًا بوقائع من العهد القديم. فقد اتجه إبراهيم أبو الآباء إليها أثناء المجاعة، وكذلك يعقوب عندما واجه ظروفًا صعبة، حيث كان يوسف في ذلك الوقت أحد كبار الوزراء المسؤولين عن إدارة شؤون الدولة.

الأنبا دانيال..أنبياء العهد القديم الذين عاشوا مع اليهود لجأوا لمصر
وأضاف الأنبا دانيال أسقف المعادي أن العديد من أنبياء العهد القديم الذين عاشوا مع اليهود لجأوا لمصر بحثًا عن الحماية، ومن بينهم إشعياء وإرميا، الذين فروا من الحروب واعتبروها أرض الأمان. وأكد أن في السياق اليهودي كانت مصر تعني الطمأنينة والوفرة الغذائية.
وأشار الأنبا دانيال أسقف المعادي أيضًا إلى أن العائلة المقدسة وجدت في مصر المكان الأمثل الذي يوفر لها الأمان والبعد عن التهديدات. كما أوضح أن مصر كانت بلدًا يتميز باستقلاله عبر التاريخ، ولم يكن من السهل اختراقه مقارنة ببلدان أخرى، مرجعًا ذلك إلى قوة واستقرار السلطة التي حكمتها وقتها.

و فى سياق اخر دعا المطران سامي فوزي إلى اعتماد الأول من يونيو عيدًا قوميًّا بالتزامن مع احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر،. وأكد على الأهمية الكبيرة لهذا الحدث الذي يُخلد زيارة السيد المسيح والسيدة العذراء والقديس يوسف النجار إلى أرض مصر. كما أشار إلى أن هذه الرحلة تركت بصمة روحية وتاريخية عميقة، مما منح مصر مكانة مميزة في تاريخ المسيحية، وجعلها واحدة من أبرز الوجهات للسياحة الدينية على مستوى العالم.








