شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعا ملحوظا مع بداية تعاملات اليوم الاثنين متأثرة بالانخفاض القوي في الأسعار العالمية رغم الارتفاع التدريجي لسعر الدولار أمام الجنيه وسجل سعر الذهب عيار 21 الأكثر تداولا نحو 6440 جنيها للجرام بينما اقترب خلال التداولات من مستوى 6400 جنيه وهو ما جذب اهتمام المتابعين والمستثمرين الباحثين عن فرص الشراء عند المستويات المنخفضة الحالية.
أسباب تراجع أسعار الذهب محليا
جاء انخفاض أسعار الذهب نتيجة الضغوط القادمة من الأسواق العالمية حيث سجلت الأوقية خسائر واضحة خلال الأيام الماضية بعد كسر مستويات دعم مهمة كما أن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات.

عززا من موجة البيع العالمية للذهب ورغم تجاوز الدولار في مصر مستوى 52 جنيها فإن تأثير هبوط الأوقية العالمية كان أقوى من تأثير ارتفاع العملة الأمريكية على السوق المحلية.
تطورات السوق العالمية
تعرض الذهب العالمي لضغوط متزايدة بعد صدور بيانات قوية عن سوق العمل الأمريكي أظهرت استمرار نمو الوظائف خلال شهر مايو وهو ما عزز توقعات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة.

لفترة أطول وتسببت هذه التطورات في صعود الدولار إلى أعلى مستوياته خلال شهرين الأمر الذي أثر سلبا على أداء المعدن الأصفر ودفعه لمواصلة التراجع خلال بداية الأسبوع الحالي.
توقعات أسعار الذهب القادمة
تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى حركة الدولار الأمريكي وقرارات السياسة النقدية في الولايات المتحدة حيث تتوقع مؤسسات التحليل استمرار الضغوط على أسعار الذهب إذا استمرت الفائدة المرتفعة.

وفي المقابل بدأت الأسواق المحلية ترصد زيادة تدريجية في الطلب على السبائك والعملات الذهبية الصغيرة مع استغلال بعض المستثمرين تراجع الأسعار لبناء مراكز شرائية جديدة تحسبا لأي تغيرات مستقبلية.








