البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

معجزة في لورد أذهلت طبيباً حائزاً على جائزة نوبل فارتدّ إلى المسيحية…ما حصل لا يفسّره العلم ولا يمكن تخيّله

منذ 4 شهر
November 8, 2018, 7:49 am
معجزة في لورد أذهلت طبيباً حائزاً على جائزة نوبل فارتدّ إلى المسيحية…ما حصل لا يفسّره العلم ولا يمكن تخيّله

أصبحت مياه مغارة لورد منذ أوّل ظهور للعذراء لبيرناديت سوبيرو مصدر للشفاءات العجائبيّة وذلك لمن يزور المغارة أو يستخدم مياهها في أماكن بعيدة. ومنذ أيام بيرناديت، تمّ تسجيل أكثر من ٧ آلاف شفاء عجائبي من قبل الحجاج الذين زاروا لورد لدى مكتب لورد الطبي (وذلك لا يتضمن المعجزات التي حصلت خارج لورد).

 

وقررت الكنيسة الكاثوليكيّة استحداث المكتب الذي يترأسه مختصون في مجال العلم الاحيائي واطباء لكثرة المعجزات التي تمّْ التبليغ عنها. ويهدف المكتب الى النظر في الحالات المقدمة واتخاذ القرار بشأن ما إذا كانت الأعجوبة حقيقيّة ولا يمكن تفسيرها علمياً. يتألف المكتب من ٢٠ مختص وسجلاته مفتوحة لأي فيزيائي أو عالم يرغب بالتحقيق في حالة تمّ اعتبارها “معجزة”.

 

ومنذ العام ١٨٨٣، تمّ اعتبار ٦٩ حالة “عجائبيّة” وحسب وذلك بحسب المعايير الصارمة التي يفرضها المكتب. وحقق عدد كبير من العلماء بهذه المعجزات الـ٦٩ وتبيّن ان السواد الأعظم منها شفاءات دائمة ولا تُفسر بالعلم.

 

 

ومن أبرز المعجزات شفاء ماري بايلي. شهد الدكتور ألكسيس كاريل على هذه الحالة التي مهدت الطريق لاعتناقه المسيحيّة من جديد.

 

في العام ١٩٠٢، طلب أحد الأطباء الأصدقاء من الدكتور كاريل الاهتمام بمرضى سيتم نقلهم في القطار من ليون الى لورد. كان كاريل حينها لا يؤمن بوجود المعجزات لكنه وافق على المساعدة لا فقط لخدمة الصديق بل لأنّه كان مهتما بهذه الشفاءات السريعة كالتي تحصل في لورد.

 

التقى في القطار بماري بايلي التي كانت تعاني من التهاب الصفاق السلي الحاد. كان بطنها منتفخا جداً مع كتل صلبة في داخله. كان كاريل متأكد من أنها ستموت سرعان ما ستصل الى لورد إن لم يكن قبل ذلك حتى. وافق أطباء آخرون موجودون على متن القطار على هذا التشخيص أيضاً.

 

عندما وصل القطار الى لورد، تم اصطحاب ماري الى المغارة حيث جرى صب ثلاثة أباريق من الماء على بطنها المنتفخ. شعرب بعد أوّل صبّة، بألم كبير لكنه تقلص بعد الصبة الثانيّة والثالثة ليعتريها شعور جميل. بدأ الإنتفاخ يتقلص ونبضها يعود الى طبيعته.

 

كان كاريل واقفاً وراء ماري (مع أطباء اخرين) يدونون الملاحظات فكتب: “بدأ البطن المنتفخ الى حد كبير والمتصلب يصبح مسطحاً وبعد ٣٠ دقيقة اختفى الانتفاخ بالكامل.لم نلاحظ أي افرازات من الجسم.”

 

جلست بعدها ماري وتناولت العشاء (دون أن تتقيأ) ونزلت من السرير وحدها وارتدت ملابسها بنفسها في اليوم الثاني. أخذت بعدها القطار لتعود الى ليون بصحة جيدة. كان كاريل مهتم جداً بحالها فطلب أن تراقب من قبل مختص فترة أربعة أشهر.

 

انضمت بعدها ماري الي راهبات المحبة للعمل مع المرضى والفقراء والتزمت حياة تقشف – توفيت في العام ١٩٣٧ عن عمر ٥٨ سنة.

عندما شهد كاريل على هذا الحدث العجائبي الذي لا يمكن تفسيره، آمن بأن ما رآه معجزة لكنه لم يكن قادر على التخلي عن شكوكه السابقة والعودة الى ايمان طفولته الكاثوليكي.

 

اتُهم بعدم اعتباره ما حصل معجزة لكنه ردّ في مقال انه من الواجب عدم القفز سريعاً الى الاستنتاجات. كان يخشى من أن يؤدي دفاعه عن اعجوبة بايلي الى انهاء مهنته في كلية الطب في ليون وهو ما حصل وما كان له أثر ايجابي إذ قاده هذا القرار الى جامعة شيكاغو وبعدها الى جامعة روكفيلر. فاز في العام ١٩١٢ بجائزة نوبل لعمله في مجال مفاغرة الأوعية الدموية.

 

عاد كاريل الى لورد مرات عديدة وفي احدى المناسبات شهد على أعجوبة ثانيّة وهي الشفاء الفوري لفتى أعمى يبلغ من العمر ١٨ سنة.

 

وعلى الرغم من الأعجوبتَين، لم يقوى كاريل على الاعتراف بحقيقة المعجزات قبل العام ١٩٤٢ عندما أعلن انه يؤمن باللّه والحياة الأبديّة وتعاليم الكنيسة الكاثوليكيّة.


هذا الخبر منقول من : اليتيا












شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.