البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

لا تتصوروا علاقة امي بجيراننا المسيحيين في نفس العمارة وصلت لايه

منذ 2 شهر
December 2, 2018, 12:17 pm
لا تتصوروا علاقة امي بجيراننا المسيحيين في نفس العمارة وصلت لايه

مواضيع عامة 

لا تتصوروا علاقة امي بجيراننا المسيحيين في نفس العمارة وصلت لايه 

عيد ميلا د مجيد لكل اخوتنا الاقباط وربنا يعيد عليهم وعلينا هذه المناسبة بكل خير وسعادة لا انسي بيت جدي في شبرا الذي كان به جنينة ملاصق سورها لكنيسة وكنا نتجمع أحفاد الاسرة في هذة الجنينة تلعب ونحن نسمع الاجراس ، ولا أنسي انتظار كعك العيد الذي يرسله جيران جدتي المسيحيين لأني كنت بأحبه ولم نكن نري كعك عيد الفطر الا في موعده ( مش زي دلوقت موجود دائما في المحلات والافران) ولا أنسي صديق عمي وجاره المسيحي (فوزي) الذي كانت اجمل اوقات احبها عندما يلتقون عمي وصديقه في الشارع تحت البلكونة وعماتي يقفن داخلها والحديث يدور بينهم ، ( البلكونات في بيوت الاهالي في شبرا كانت غريبة في الدور الارضي وتصل قاعدتها الي قبل الرصيف بسنتيمترات قليلة ) يعني روؤسهم قريبة وكنت اسمع ضحكاتهم تملأ المكان بحيوية الشباب وبهجته ، والراديو يردد اغاني عبدالحليم وشادية وصباح وكانت جدتي لها عادة جميلة ان تدعو سيدات الحي الي القهوة والشاي والفطائر في وقت الظهيرة بعد ذهاب الرجال الي عملهم .السيدات مسيحيات ومسلمات وكنت اري جدتي تعالج اطفال الحي الرضع المصابين بإلتهاب في الحلق بخليط من البن والعسل الابيض وتدعك فم الطفل بها وهو يصرخ كان منهم اطفال مسيحيين وعندما توفيت جدتي ولم يعد احد بالبيت قمنا ببيع هذا البيت الي الكنيسة المجاورة لتتوسع اكثر ولم يكن لذلك اي غضاضة عندنا كانوا هم الاولي .وانتقل الي شقتنا في شارع جزيرة بدران الذي ولدنا فيها انا واخوتي لا تتصوروا علاقة امي بجيراننا المسيحيين في نفس العمارة التي وصلت الي ان كل اسماء الدلع التي ننادي بها الان هي من اطلقوها علينا انا لالا واختي نونة واخي مودة واخي الاخر طوفة حتي الان ننادي بعضنا بها واحفادنا الان ينادونا بها شئ آخر لا انساه كانت أمي تدعو القسيس الاب الذي يأتي الي جيراننا ليبارك البيت بالبخور والتراتيل كانت امي تدعوه الي شقتنا ليفعل نفس الشئ بالبخور والتراتيل اليست هذه مصر التي نعرفها اليست هذه النفس المصرية السمحة التي تحب كل الناس .وعندما كبرت وسافرت الي بلاد الله التصقت بكل ما هو مصري ومنهم سيدات وبنات مسيحيات ولم أر منهن الا كل حفاظ علي القيم والاخلاق ملابسهن مثلي وحدود علاقتهن بالرجال مثلي وخوفهن علي سمعتهن مثلي كنا مصريات لهن تقاليد وعادات احترمها الجميع بالخارج فينا . لابد ان نتخلص من افكار الكراهية والتكفير فلم يبن مصر الا كل المصريون ولم يدافع عنها الا كل المصريون نحن شعب واحد شاء من شاء وسنواجه من يأبي

     












موضوعات مثبتة
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.