البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

أجراس الفرح تدق فى هذه الكنيسة بالمنيا .. دمرها الإرهابيون فى 2013 ورممها الجيش

منذ 3 شهر
February 2, 2019, 11:52 pm
أجراس الفرح تدق فى هذه الكنيسة بالمنيا .. دمرها الإرهابيون فى 2013 ورممها الجيش

حدث

أجراس الفرح تدق فى هذه الكنيسة بالمنيا دمرها الإرهابيون فى 2013 ورممها الجيش

 

«الكنيسة المشيخية الإنجيلية» فى المنيا
 

الصلاة أٌقيمت داخل الكنيسة
 
14 أغسطس 2013، لا تزال ذكرى هذا اليوم الموجعة حاضرة فى عقول أقباط المنيا، حينها هاجم المتطرفون الكنيسة الإنجيلية المشيخية، أكبر وأقدم كنائس مدينة ملوى، جنوب المحافظة، عقب فض اعتصامَى رابعة العدوية والنهضة، فجّروا أسطوانات البوتاجاز بداخلها وسرقوا ونهبوا مبنى الخدمات الملاصق لها حتى تحولت من دار عبادة تقام فيها الصلوات إلى أنقاض ورماد. وحينها أعلن المشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع آنذاك، إعادة تجديد وبناء الكنائس المحترقة فى مصر بمعرفة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة التى أوفت بالعهد وسلمت المبنى تحفة معمارية فريدة عصر الأربعاء 30 يناير 2019.
«قادس»: «الأقباط يعيشون أزهى عصور الحرية» و«سامى»: «الحلم تحقق». والشباب: «تحية لدولة المواطنة والمساواة»
«المسيحية فى مصر تعيش الآن عصراً ذهبياً»، قالها الدكتور القس ثروت قادس، رئيس مجمع الحوار بالكنيسة الإنجيلية، معبراً عن فرحته بإعادة تجديد الكنيسة التى شهدت أيام طفولته حتى تم تعيينه قساً مسئولاً عنها فى عام 2006، وظل بها حتى عام 2013، وأضاف: «منذ أن توليت مسئولية الكنيسة ونحن نتقدم بطلبات للجهات المعنية للموافقة على إعادة بنائها دون فائدة، وعندما احترقت بفعل الإرهابيين تدخلت القوات المسلحة لإعادة بنائها، ورغم فاجعة الحدث فإن ما تبعه أسعدنى كثيراً».
«قادس» يعيش فى ألمانيا، ودائماً ما يواجه بعض مسئولى حقوق الإنسان حينما يتحدثون عن اضطهاد المسيحيين فى مصر، ودائماً ما يردد أن مصر تعيش أزهى عصور الحرية والديمقراطية، والعصر الحالى هو العصر الذهبى للمسيحية فى مصر: «اعتدت على مواجهة الحقوقيين الذين يتحدثون عن وجود اضطهاد للأقباط، وأرد عليهم بالعقل والمنطق والحجة، وعدت من ألمانيا خصيصاً لأشارك فى الاحتفالات بافتتاح تلك الكنيسة، ونقلت تهنئة سفيرنا فى ألمانيا بدر عبدالعاطى إلى كل الحضور بمناسبة هذا الافتتاح».
القس رفعت فتحى، الأمين العام لـ«سنودس النيل» (مجمع الكنائس الإنجيلية)، قال إن كثيراً من دول الجوار تعيش صراعات ونزاعات دامية، فى الوقت الذى تنعم فيه مصر بالأمن والأمان والاستقرار، فالتعاون بين الدولة والكنيسة لبناء هذا الصرح قدم للعالم صورة إيجابية للتعايش المشترك، وتابع: «زرت هذه الكنيسة بعد حرقها فى عام 2013، لم أرَ وقتها إلا الدمار، واليوم أراها فى ثوب جديد، وهذا يدل على أن القيم الإنسانية هى التى تبقى وتدوم، فكلما نجلس مع قيادات الدولة فى أى مناسبة نؤكد لهم أننا ككنيسة شركاؤهم فى تحمُّل المسئولية، فدورنا ليس العبادة فقط، ولكن الوقوف مع الجميع حتى نظهر كمصريين فى أبهى وأزهى الصور».«ما بعد 30 يونيو هى الدولة الحقيقية» قالها الدكتور أندريه زكى، رئيس الطائفة والهيئة الإنجيلية بمصر، مؤكداً أن المصريين يعيشون فى كنف دولة جديدة جعلت من المواطن إنساناً تسعى للحفاظ على كرامته ومنحه كافة حقوقه، مشيراً إلى أن الكنيسة تعلِّم الأقباط معنى اسم الله، ومن هنا تأتى قوة الكنيسة على مر العصور: «نحن فى الكنيسة لا نريد تعليم أصنام، لكن نريد أن نعلِّم الجميع القدرة على نفع وخدمة البعض».
أما القس مدحت سامى، راعى الكنيسة الحالى، فأكد أن المتطرفين أحرقوا الكنيسة، وبناها جيش مصر العظيم ليحقق بذلك حلماً كان يحلم به القس وليم يوسف الذى خدم الكنيسة لمدة 56 عاماً منذ 1941 وحتى 1997، وعاش ومات وهو يتمنى تحقيق حلم إعادة البناء الذى تحقق الآن، منوهاً إلى أن المنشآت المسيحية التابعة للطائفة الإنجيلية هى آخر دور العبادة القبطية التى انتهت الإدارة الهندسية للقوات المسلحة من إعادة بنائها وترميمها بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسى.
وقال ريمون عزيز، من أبناء الكنيسة: «نقدس تراب هذا الوطن ونتكاتف من أجل الحفاظ على أمنه، فمصر ستظل واحة أمان واستقرار ومحبة لجميع الأديان السماوية، فمن يظن أن مصر يمكن كسرها فقد أساء الفهم وأخطأ التحليل، فنسيج وحدتنا خط أحمر لأن وحدتنا الوطنية لا تقبل التبديل، خاصة أن الدولة تضع المواطنة أمام أعينها على أرض الواقع وتسعى إلى تحقيق المساواة، والحفاظ على كرامة المواطن، وأشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى لوفائه بوعده وبنائه الكنيسة».
وأكد رامى عاطف، من شباب الكنيسة، أن سعى الدولة للنهوض بالوطن وإعادة الاستقرار يُحسب لها، وهو ما انعكس فى إشادات المجتمع الدولى، موضحاً أن الكنيسة الجديدة بها أربعة مبانٍ أساسية تمارَس فيها العبادة، ومبنى رئيسى مكون من طابقين وجاليرى ومبنى «فرعى أول»، يتكون من سبعة طوابق، ويُستخدم للخدمة والاجتماعات الصغيرة، ومبنى «فرعى ثانى» يضم ثلاثة طوابق كل طابق يخدم عمراً وفئة معينة ومبنى فرعى ثالث يتكون من طابقين كل طابق عبارة عن قاعة، مساحة الأولى 70 متراً والثانية 100 متر.
وأضافت إيرين موسى، من فتيات الكنيسة، أن القوات المسلحة المصرية لها دور وطنى فى مختلف المجالات لحماية الأمن القومى المصرى بمفهومه الشامل وتحقيق الأمن والاستقرار للدولة، فضلاً عن المشاركة فى التنمية والنهضة الاقتصادية، موجهة الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى على افتتاح أكبر مسجد وكاتدرائية فى الشرق الأوسط بالعاصمة الإدارية الجديدة، وهو حدث لم يسبق له مثيل ويرسخ دور مصر فى حمل لواء التسامح.
كان اللواء قاسم حسين محافظ المنيا، والدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية، افتتحا، مساء الأربعاء الماضى، الكنيسة الإنجيلية المشيخية بمركز ملوى، عقب انتهاء الهيئة الهندسية للقوات المسلحة من إعادة بنائها بالكامل، تنفيذاً لتكليفات رئيس الجمهورية بإعادة بناء وترميم كل الكنائس والمنشآت التابعة لها، التى تعرضت لأعمال تخريب على يد جماعة الإخوان الإرهابية، عقب فض اعتصامَى رابعة والنهضة 2013، وحضر الافتتاح العميد أسامه أنطون عطاالله، ممثل وزارة الدفاع، والعميد فادى وديع، رئيس مدينة ملوى، والعقيد أكرم على المستشار العسكرى للمحافظة، والقس ثروت قادس، رئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية بالكنيسة الإنجيلية بمصر، والقس رفعت فكرى رئيس سنودس النيل الإنجيلى بمصر، وعدد من نواب البرلمان وممثلى بيت العائلة المصرى، وممثلون عن الأزهر الشريف والأوقاف والقيادات الأمنية والتنفيذية والمجتمع المدنى.الصلاة أقيمت داخل الكنيسة

 

هذا الخبر منقول من : دنيا الوطن











شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.