البحث

شوم وسلاح أبيض .. تفاصيل مقتل أسامة فى وضح النهار وامام اعين الجميع على يد أصحاب عشة الأنس .. بالصور

منذ 1 شهر
July 4, 2019, 11:55 pm
شوم وسلاح أبيض .. تفاصيل مقتل أسامة فى وضح النهار وامام اعين الجميع على يد أصحاب عشة الأنس .. بالصور

شوم وسلاح أبيض تفاصيل مقتل أسامة فى وضح النهار وامام اعين الجميع على يد أصحاب "عشة الأنس" بالصور

 

داخل عالم الجريمة يبقي اللغز مجهولًا مغمورًا، وسط حكاوي وروايات كل من تربطه صلة بالجريمة، ويستمر أصل الحكاية محل نزاع بين أقاويل شهود العيان والأهالي والجيران

 

ففي واحدة من الجرائم التي وقعت داخل إحدى حواري القاهرة الكبرى، والتي أسفرت عن وقوع المجني عليه غارقًا في دمائه وسط الشارع، في وضح النهار، وأمام أنظار الجميع؛ الكل يقف مكتوف الأيدي في وضعية المتفرج المذهول من هول ما يحدث، "شوم وسلاح أبيض، وقطع من الرخام" أدوات بسيطة ولكنها أودت بحياة المجني عليه، وانتهى الأمر بضربة في "منتصف الجمجمة".

 

المجني عليه

 

مكان وقوع الجريمة


داخل حارة تتفرع من شارع المطراوي بمنطقة المطرية، وقعت تلك الجريمة التي أصبحت حديث المارة والأهالي، الكل يروى الحكاية بتفاصيلها التي اختلفت من رواية لأخرى، بعدما شوهد المجني عليه يترنح ويتخبط ويقع مكانه وسط الشارع وعلى مرأى ومسمع جميع من شاهد تلك المشاجرة الدموية، حتى خرجت الأنفاس الأخيرة الواحد تلو الآخر، وابيضت عيناه فاقدًا الحياة، تاركًا خلفه 3 أطفال أكبرهم لم يتجاوز الثامنة من العمر، فاقدين السند والظهر، دون وعي لما حدث لوالدهم؛ فكل ما قيل لهم "أبوكم أتقتل"والسبب "كوم الزبالة".

انتقل محرر "بوابة الأهرام" إلي مكان تلك الواقعة التي مازال الحديث عنها مستمرًا حتى بعد أيام من دفن جثة المجني عليه، والتقي بعدد من أهله وجيرانه، للوقوف على تفاصيل تلك "المشاجرة الدموية" التي راح ضحيتها أسامة رخا صاحب الـ38 عاما، والتي اختلفت الروايات حول السبب وراء مقتله على يد أحد الجيران.

 

 

مكان وقوع الجريمة

 

مكان وقوع الجريمة


كوم الزبالة
"أسامة راح علشان كان عاوز ينضف الأرض اللي ورانا من الزبالة اللي تعبتنا"بتلك الكلمات بدأ بدر شقيق والد المجني عليه سرد تفاصيل الحكاية، مشيرًا إلي أن السبب وراء وقوع تلك المشاجرة الدموية كان "كوم الزبالة" القابع علي قطعة أرض ذات مساحة كبيرة خلف بيته، والتي تتسبب كثيرًا في مرضهم، بسبب الرائحة الكريهة الناتجة عنها، منوهًا إلي أن تلك الخلافات وقعت منذ فترة كبيرة، حتى أصبحت المناوشات بين المجني عليه والمتهمين تحدث كل يوم.

 

 

مكان وقوع الجريمة


وأضاف عم المجني عليه خلال حديثه قائلًا "المتهمون كان معروفًا عنهم أنهم من أصحاب السوابق والمشاجرات مع غيرهم، وأنعددًا منهم كان يقطن داخل (عشة من الخشب) قام ببنائها أعلى قطعة الأرض بجوار القمامة التي كانت بمثابة لقمة العيش له، حيث إنه كان يقتني عددا من المواشي التي تتغذى يوميا علي تلك القمامة، وهذا كان السبب في وجود المشاكل بينه وبين المجني عليه بسبب رفضه الدائم  لقيام المجني عليه بإبعاد القمامة".

 

 

مكان وقوع الجريمة

 

المخدرات والليالي الحمراء
أمسك أحد الأهالي والذي يسكن بمنزل يجاور بيت المجني عليه طرف الحديث، وأكمل قائلًا " تلك العشة التي بناها المتهم كانت بمثابة وكر وملاذ يقصده المتهمون وعدد من أصدقائهم كل ليلة، لتعاطي المخدرات وإقامة العلاقات الحرام مع عدد من فتيات الليل، وحاولنا كثيرًا منعهم مرة بالقوة وأخرى بالتفاهم، ولكنهم لم يكفوا عن فعل تلك الأشياء، حتى أبلغنا الشرطة، والتي قامت بهدم هذا الوكر الشيطاني".

 

مكان وقوع الجريمة


وأضاف قائلًا "المجني عليه كان من أصحاب السمعة الطيبة، حيث كان سندًا لكل من يحتاجه، وفي العديد من المرات حاول إزالة تلك القمامة التي تزايدت يوم تلو الآخر حول المنازل، ولكن كان المتهمون له بالمرصاد، وقبل يوم الواقعة بفترة قصيرة قام المجني عليه بدفع مبلغ كبير لعدد من العمال، لإزالة تلك القمامة ورفعها بعيدًا عن منزله ومنازل الجيران، بسبب الرائحة الكريهةالناتجة عنها، والأمراض التي أصابت قاطني المنطقة جراء وجود تلك القمامة".

 

 

محرر بوابة الأهرام مع أحد الأهالي

 

يوم الواقعة
في يوم الواقعة وبالتحديد في تمام الثالثة عصرًا وقعت تلك الجريمة التي راح ضحيتها أسامة، بعدما تجمع عليه المتهمون، لتتفرق دماؤه علي أيديهم، بعدما قاموا الواحد تلو الآخر بضربه مما أفقده جزءا من الوعي، حتى تلقى ضربته الفاصلة، حين قام أحد المتهمين بضربه بقطعة من الرخام أعلى رأسه، الأمر الذي أسفر عن إصابته بشرخ في الجمجمة، وقطع في الشريان، ونزيف داخلي أدى إلى موته.


"عيناه تنادى بطلب المساعدة، يداه تمسكان بجدران منزله تستند بها، لسانه غير قادر على الصراخ، وقدماه لم تعد تستطيعان التحمل بعد"هكذا كان المشهد الأخير للمجني عليه، كما وصفه أحد شباب المنطقة، بعدما تلقي  ضربته الأخيرة ليقع بعد لحظات مضت كساعات بطيئة، أمام أنظار الجميع، والمتهمون يفرون من أمامه محاولين الهرب من فعلتهم الغادرة، وبعد دقائق قليلة من سقوطه حـمله الأهالي للذهاب إلى المستشفى، ليلفظ أنفاسه الأخيرة.

 

جراج السيارات والرواية الثانية

التقي محرر "بوابة الأهرام" بعدد من الجيران لسماع روايتهم حول تفاصيل تلك الواقعة، حيث أجمع عدد كبير أن المجني عليه كان ذا سمعة طيبة داخل المنطقة، ولكن السبب وراء وقوع تلك المشاجرة لم يكن بسبب القمامة التي تحيط بمنزله فقط، بكل كان الأمر حول محاولته إزالة تلك القمامة، ويبني مكانها جراج انتظار سيارات خاصا به، بعدما سمعوا أنه انتهى من الأوراق المطلوبة لإقامة الجراج، ليقف المتهمون له بالمرصاد، محاولين منعه من إزالة القامة التي تتغذى عليها المواشي ملكهم، وتحدث المشاجرة التي أفقدته حياته.  


هذا الخبر منقول من : بوابة الأهرام


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.