البحث

المواقف الوطنية بين الازهر والكنيسة لـ الطيب والبابا تواضروس

منذ 1 شهر
July 11, 2019, 4:10 am
المواقف الوطنية بين الازهر والكنيسة لـ الطيب والبابا تواضروس

حدث

المواقف الوطنية بين الازهر والكنيسة لـ الطيب والبابا تواضروس بدأ تميُز العلاقة بين الأزهر والكنيسة عقب ثورة 1919، إذ خرج الأزهر منددًا بالاستعمار، ويهتف شيوخه "عاش الهلال مع الصليب الدين لله والوطن للجميع"، وألقى القمص جرجيوس خطابا فى الأزهر، بينما ألقى شيوخ الأزهر خطابات في الكنائس.
وعن دور الكنيسة فى ثورة 30 يونيو، يقول البابا تواضروس: الدور الرئيسى للكنيسة هو الدور الروحى، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية هى كنيسة وطنية ومنفصلة تماما عن السياسة، لكن مشاركتنا فى هذه الثورة كانت من خلال المواطنة، لأنه بجانب الدور الروحى لدينا الدور الاجتماعى لنخدم مجتمعنا، ونحن كمصريين يجب أن نحافظ على مجتمعنا ووحدتنا الوطنية مع كل أطياف الوطن.
أما شيخ الأزهر أحمد الطيب، فقد انحاز لإرادة الشعب المصرى فى 30 يونيو، وحضوره البيان الأول للثورة هو تعبير عن موقف الأزهر الشريف فى الحفاظ على الوطن، فانحاز انحيازا كاملا مع القوى الوطنية لإعلاء مصلحة الوطن، وهو ما عُرف عن الأزهر الشريف ومواقفه عبر التاريخ.
وكان الدكتور أحمد الطيب، ومن بعده البابا تواضروس الثاني، رفضا لقاء نائب الرئيس الأمريكي، ردًا على قرار رئيسه دونالد ترامب، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وهذا الموقف كشف عما تصنعه المؤسسات الدينية فى مصر والعلاقات القوية التى دائمًا ما تجمع الكنيسة والأزهر فى المواقف الوطنية.
وفى مطلع هذا العام، استقبل البابا تواضروس، الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، فى الكاتدرائية المرقسية والكنيسة البطرسية فى العباسية، وأكد البابا على الوحدة الوطنية فى مصر، وأن مّن يهاجمون الكنائس يستهدفون هذه الوحدة، مشيرًا إلى تجربة مصر بالحوار بين القساوسة والأئمة المسلمين، وبيت العائلة المصرى الذى يضم الكنيسة والأزهر.       البوابة نيوز


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.