البحث

هكذا ظهرت جنازات رؤساء الدول العربية على غرار جنازة السبسي

منذ 2 شهر
July 27, 2019, 6:34 pm
هكذا ظهرت جنازات رؤساء الدول العربية على غرار جنازة السبسي

هكذا  ظهرت جنازات رؤساء الدول العربية على غرار جنازة "السبسي

حدث

 

تقام، اليوم السبت، جنازة وطنية للرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي، أوّل رئيس يُنتخَب ديموقراطيّاً، وذلك بمشاركة عدد من قادة الدول.   وتزامناً مع نقل الجثمان، تجمّع مئات التونسيّين مردّدين النشيد الوطني، في حين بكى البعض. وأدّى عدد من عناصر قوى الأمن التحيّة العسكريّة لدى مرور الموكب.   ذلك المشهد المهيب يعيد إلى الأذهان، مواكب تشييع جثماين عدد من رؤساء الدول العربية، التي ظهر فيها حزن الشعوب على رؤسائها عقب وفاتهم، وظهرت بها مشاهد مهيبة مازالت محفورة في ذاكرة التاريخ حتى اليوم.   جنازة الرئيس جمال عبدالناصر في عام 1970، توفى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد تعرضه لنوبة قلبية، عقب اختتام قمة جامعة الدول العربية، وشهد عزاءه جنازة مهيبة، وشيع  جثمانه ملايين المصريين.   وكان المشهد مهيب فبعد أن بدأ موكب الجنازة بالتحرك، أخذ المشيعون يهتفون: لا إله إلا الله، ناصر هو حبيب الله . كلنا ناصر ، فيما حاولت الشرطة دون جدوى تهدئة الحشود، ونتيجة لذلك، تم إجلاء معظم الشخصيات الأجنبية ، وكان المقصد النهائي للموكب هو مسجد النصر، الذي تم تغيير اسمه فيما بعد ليصبح مسجد عبد الناصر، حيث دفن عبد الناصر.   وعقب الإعلان عن وفاة عبد الناصر، عمت حالة من الصدمة في مصر والوطن العربي، وحضر جنازة عبد الناصر جميع رؤساء الدول العربية، بإستثناء العاهل السعودي الملك فيصل، كما بكى الملك حسين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات علنا من صدمة الموقف، وأغمي على معمر القذافي من الاضطراب العاطفي مرتين، كما حضر النميري وبعض أعضاء مجلس الثورة السوداني، وجاء الرائد عبد السلام جلود على رأس وفد من الجمهورية الليبية، وقدم الرئيس الجزائري تعازيه لأسرة عبد الناصر، كما قدم الرئيس السوري العزاء للشعب والحكومة المصرية.   وحضر عدد قليل من الشخصيات غير العربية الكبرى، منها رئيس الوزراء السوفيتي أليكسي كوسيغين ورئيس الوزراء الفرنسي جاك شابان دلماس ، ويعد أليكسي كوسيغين أول من قدم تعازيه، وتوالت بعد ذلك الوفود الغربية للعزاء ولكنها كانت أعدادهم قليلة.   جنازة الرئيس أنور السادات ومن أبرز الجنازات العربية أيضاَ جنازة الرئيس محمد أنور السادات، والتي أجريت في نفس توقيت حادث اغتياله، و حُدد يوم السبت 10 أكتوبر 1981 لتجرى فيه مراسم جنازة، حيث نقلت طائره مروحية الجثمان إلى ساحة العرض، وفى الثانية عشر إلا الربع وفى نفس توقيت وقوع الحادث وفى المكان ذاته بدأت طقوس الجنازة وسط إجراءات أمنية مشددة.   وحضر جنازة السادات 800 زعيم من جميع أنحاء العالم و3 رؤساء أمريكيين سابقين ورئيس وزراء إسرائيل، مناحم بيجن، ورفضت المخابرات الأمريكية حضور الرئيس الأمريكي، رونالد ريجان، لاعتبارات أمنية، كما حضر الجنازة عدد من رؤساء الدول الغربية والمنظمات الدولية بالإضافة إلى الرئيس العربي الوحيد وهو الرئيس السوداني، جعفر النميري، فضلًا عن مندوب السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.   جنازة حافظ الأسد في 10 يونيو2000 أعلن عن خبر وفاة الأسد الأب وشيع جثمانه في مشهد مهيب حضره رؤساء وملوك دول العالم، وهرع حينها البرلمان السوري للتصويت على تعديل دستور البلاد للسماح لبشار ليصبح رئيسا.   وحضر العزاء عدد من رؤساء الدول العربية من بينهم الرئيس الأسبق حسني مبارك، والرئيس الفرنسي جاك شيراك، والرئيس الإيراني محمد خاتمي، الرئيس اللبناني إميل لحود، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وأمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات.   كما حضر أيضا ولي العهد السعودي الأمير عبدالله، والرئيس السوداني عمر حسن البشير، والرئيس التركي أحمد نجدت سيزر، والرئيس اليمني علي عبدالله صالح، ووزيري خارجية بريطانيا والولايات المتحدة.   جنازة ياسرعرفات شُيعت جنازة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في نوفمبر 2004، بمشاركة وفود من نحو ٦١ دولة، ونظمت مصر حينها جنازة عسكرية مهيبة للرئيس الفلسطينى وتقدم الموكب الجنائزى الرئيس حسنى مبارك والرئيس السورى بشار الأسد وولى العهد السعودى الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ورؤساء تونس زين العابدين بن على والجزائر عبدالعزيز بوتفليقة، واليمن على عبدالله صالح والسودان عمر البشير، ولبنان أميل لحود والعاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، وشارك فى التشييع الأمير مولاى رشيد شقيق العاهل المغربى الملك محمد السادس، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.    وشارك فى مراسم التشييع وفد فلسطينى رسمى يضم محمود عباس الذى انتخب رئيسًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفاروق القدومى الذى انتخب رئيسا لحركة «فتح»، وروحى فتوح الذى انتخب رئيسًا للسلطة، وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة محمد زهدى النشاشيبى، وياسر عبدربه، وزكريا الأغا، إضافة إلى ناصر القدوة ممثل فلسطين فى الأمم المتحدة وابن شقيقة عرفات.   جنازة الشيخ زايد بن سلطان وفي 4 نوفمبر 2004، شيعت دولة الإمارات العربية المتحدة رئيسها ومؤسسها، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى مثواه.   وشارك في الجنازة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبدالعزيز، ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح.   كما حضر سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، والرئيس الباكستاني برويز مشرف، والرئيس الأفغاني حميد كرزاي، ونائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، وشارك في المراسم أيضا الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا والأمير اندرو، وكان من المنتظر وصول عدد من الشخصيات منها وزير خارجية ألمانيا يوشكا فيشر.

هذا الخبر منقول من : جريده الفجر

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.