البحث

الكنيسة تتذكر رجل السماء الانبا بيشوى بعد 365 يومًا على رحيله

منذ 1 شهر
October 2, 2019, 3:11 pm
الكنيسة تتذكر رجل السماء الانبا بيشوى بعد 365 يومًا على رحيله

 الكنيسة تتذكر رجل السماء الانبا بيشوى بعد 365 يومًا على رحيله

- قداس وحفل تكريم به اشعاره وقصائده
-عرض فيلم "رجل السماء" عن حياة الأنبا الراحل
- نشر أحدث كتبه التي لم ترى النور
- الأنبا ماركوس يترأس حفل الذكرى ونقل الجثمان لمزاره الخاص



تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لرحيل الأنبا بيشوي، رجلها القوي، ومطران دمياط وكفر الشيخ الراحل، الذي تربع منفردًا على عرش رجل الكنيسة الثاني طيلة فترة تولى البابا شنودة الثالث السدة البطريركية، كسكرتير لمجمع مطارنة واساقفة الكنيسة القبطية، ورئيس للجنة المحكمات الكنسية ورئيسا لقسم علم اللاهوت بالكليات الاكليريكية والمعاهد الدينية.

إحياءً كلاسيكيً
تحل الذكرى السنوية الأولى، للمطران الراحل، غدا، ويأتي شكل إحياء الكنيسة لتلك المناسبة على الطراز الكلاسيكي، ستكتفي باتمام طقوس القداسات الإلهية في عدة مذابح وذكر اسم الأنبا بيشوي في الجزء المُخصص للراحلين والذي يحمل مسمى "التراحيم".

ورغم حلول الذكرى،غدا، إلا أن الأنبا ماركوس خليفة الأنبا بيشوي في دمياط وكفر الشيخ ودير القديسة دميانة يترأس قداس الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأنبا بيشوي، في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم الأربعاء، يعقبه حفل تكريم، يشتمل على عرض فني للكورالات التي تقدم عددا من الترانيم الروحية، لعل ابرزها عدد من القصائد التي كتبها الأنبا الراحل أثناء حياته أبرزها:
•وجدتك دوما
• متى أراك يا حبيبي
•هذه يارب كل حياتي
•رحماك إلهي

"تنفيذ الوصية"
وفقًا لمصادر كنسية من داخل دير القديسة دميانة بالبراري، أكدت أن الدير أعد مزارًا جديدًا للراحل الأنبا بيشوي، سيتم نقل جثمانه له خلال الذكري الأولى، تتفيذا لوصيته التى تركها قبل وفاته وخاصة في عام2010 والتي كان نصها:" رجاء أن يدفن جسدي في الرمال الصفراء وبعد مرور عام يتم نقل جثماني إلى مزار الأباء الأساقفة والمطارنة بالدير".

ويأتي نقل الجثمان في حفل مهيب يشارك فيه مجمع كهنة كنائس الإيبارشية برئاسة القمص ديسقورس شحاتة وكيل المطرانية، راهبات دير القديسة دميانة، مجالس الكنائس، المرتلين، الشمامسة، الخدام الخادمات، برئاسة الأنبا ماركوس أسقف الإيبارشية ورئيس الدير.

المدفن الجديد الذى يتم نقل جثمان الأنبا بيشوي إليه، زاره مطرانة وأساقفة على مدار الفترة الماضية، على رأسهم الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي، الأنبا دانييل أسقف سيدني.

وجاء المزار من الرخام الأبيض، مزين بستة عشر عامودًا طوليًا وكُتب عليه بالخط المُذهب، مثلث الرحمات الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري ورئيس دير القديسة العظيمة دميانة، بالاضافة الى عدة تواريخ هامة في حياته مثل الرهبنة والرسامة اسقفًا والترقية مطرانًا والرحيل.

"رجل السماء"
كشفت مصادر كنسية أن دير القديسة دميانة، أعدَّ فيلمًا وثائقيًا حمل شعار "رجُل السماء حافظ الإيمان المستقيم"، عن الأنبا بيشوي شارك فيه عدد من كوادر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مثل الأنبا بنيامين مطران المنوفية، الأنبا بولا مطران طنطا، الأنبا هدرا مطران أسوان، الأنبا دانيال أسقف المعادي، النائب الباباوي وسكرتير المجمع المُقدس، الأنبا موسى أسقف الشباب ووكيل معهد الرعاية والتربية، الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان.

يتناول الفيلم، حياة الأنبا بيشوي بدءً من ولادته حتى رحيله، ومن المقرر عقب اطلاق الفيلم ان يُفكك الحلقات التي تم تصويرها لأفلام منفصله تصدر عبر الصفحة الرسمية لدير القديسة دميانة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لكل أسقف من الأساقفة المشاركين حلقة منفصلة.

وقالت مصادر، إن الأنبا دانيال أسقف المعادي، النائب الباباوي وسكرتير المجمع المقدس، تناول في حلقته، دور الأنبا بيشوي كسكرتير للمجمع المقدس لفترة طويلة، وكذلك دوره في المؤتمرات العالمية على الصعيدين الكنسي واللاهوتي، بينما تحدث الأنبا موسى في حلقته، عن علاقة الأنبا بيشوي بالبابا الراحل شنودة الثالث، البابا الحالي تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،وتطرق الأنبا بنيامين مطران المنوفية، الشدائد التي جاز فيها الأنبا بيشوي حرصًا منه على الحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي المستقيم.

وخصص الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان، حلقته عن حياة ما قبل الأسقفية والمطرانية وصفات وسمات الأنبا بيشوي حينما كان راهبًا باسم توما السرياني، بينما اهتم الأنبا بولا بالسمات الشخصية للأنبا بيشوي وعلاقة الصداقة بينهما، وكذلك علاقته بشعبه، كما تناول الانبا هدرا في حلقته، محبة الأنبا بيشوى للسيدة العذراء مريم، وعلاقته الخاصة بكنيستها بمنطقة المعادي بمحافظة القاهرة.
- قداس وحفل تكريم به اشعاره وقصائده
-عرض فيلم "رجل السماء" عن حياة الأنبا الراحل
- نشر أحدث كتبه التي لم ترى النور
- الأنبا ماركوس يترأس حفل الذكرى ونقل الجثمان لمزاره الخاص



تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لرحيل الأنبا بيشوي، رجلها القوي، ومطران دمياط وكفر الشيخ الراحل، الذي تربع منفردًا على عرش رجل الكنيسة الثاني طيلة فترة تولى البابا شنودة الثالث السدة البطريركية، كسكرتير لمجمع مطارنة واساقفة الكنيسة القبطية، ورئيس للجنة المحكمات الكنسية ورئيسا لقسم علم اللاهوت بالكليات الاكليريكية والمعاهد الدينية.

إحياءً كلاسيكيً
تحل الذكرى السنوية الأولى، للمطران الراحل، غدا، ويأتي شكل إحياء الكنيسة لتلك المناسبة على الطراز الكلاسيكي، ستكتفي باتمام طقوس القداسات الإلهية في عدة مذابح وذكر اسم الأنبا بيشوي في الجزء المُخصص للراحلين والذي يحمل مسمى "التراحيم".

ورغم حلول الذكرى،غدا، إلا أن الأنبا ماركوس خليفة الأنبا بيشوي في دمياط وكفر الشيخ ودير القديسة دميانة يترأس قداس الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأنبا بيشوي، في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم الأربعاء، يعقبه حفل تكريم، يشتمل على عرض فني للكورالات التي تقدم عددا من الترانيم الروحية، لعل ابرزها عدد من القصائد التي كتبها الأنبا الراحل أثناء حياته أبرزها:
•وجدتك دوما
• متى أراك يا حبيبي
•هذه يارب كل حياتي
•رحماك إلهي

"تنفيذ الوصية"
وفقًا لمصادر كنسية من داخل دير القديسة دميانة بالبراري، أكدت أن الدير أعد مزارًا جديدًا للراحل الأنبا بيشوي، سيتم نقل جثمانه له خلال الذكري الأولى، تتفيذا لوصيته التى تركها قبل وفاته وخاصة في عام2010 والتي كان نصها:" رجاء أن يدفن جسدي في الرمال الصفراء وبعد مرور عام يتم نقل جثماني إلى مزار الأباء الأساقفة والمطارنة بالدير".

ويأتي نقل الجثمان في حفل مهيب يشارك فيه مجمع كهنة كنائس الإيبارشية برئاسة القمص ديسقورس شحاتة وكيل المطرانية، راهبات دير القديسة دميانة، مجالس الكنائس، المرتلين، الشمامسة، الخدام الخادمات، برئاسة الأنبا ماركوس أسقف الإيبارشية ورئيس الدير.

المدفن الجديد الذى يتم نقل جثمان الأنبا بيشوي إليه، زاره مطرانة وأساقفة على مدار الفترة الماضية، على رأسهم الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي، الأنبا دانييل أسقف سيدني.

وجاء المزار من الرخام الأبيض، مزين بستة عشر عامودًا طوليًا وكُتب عليه بالخط المُذهب، مثلث الرحمات الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري ورئيس دير القديسة العظيمة دميانة، بالاضافة الى عدة تواريخ هامة في حياته مثل الرهبنة والرسامة اسقفًا والترقية مطرانًا والرحيل.

"رجل السماء"
كشفت مصادر كنسية أن دير القديسة دميانة، أعدَّ فيلمًا وثائقيًا حمل شعار "رجُل السماء حافظ الإيمان المستقيم"، عن الأنبا بيشوي شارك فيه عدد من كوادر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مثل الأنبا بنيامين مطران المنوفية، الأنبا بولا مطران طنطا، الأنبا هدرا مطران أسوان، الأنبا دانيال أسقف المعادي، النائب الباباوي وسكرتير المجمع المُقدس، الأنبا موسى أسقف الشباب ووكيل معهد الرعاية والتربية، الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان.

يتناول الفيلم، حياة الأنبا بيشوي بدءً من ولادته حتى رحيله، ومن المقرر عقب اطلاق الفيلم ان يُفكك الحلقات التي تم تصويرها لأفلام منفصله تصدر عبر الصفحة الرسمية لدير القديسة دميانة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لكل أسقف من الأساقفة المشاركين حلقة منفصلة.

وقالت مصادر، إن الأنبا دانيال أسقف المعادي، النائب الباباوي وسكرتير المجمع المقدس، تناول في حلقته، دور الأنبا بيشوي كسكرتير للمجمع المقدس لفترة طويلة، وكذلك دوره في المؤتمرات العالمية على الصعيدين الكنسي واللاهوتي، بينما تحدث الأنبا موسى في حلقته، عن علاقة الأنبا بيشوي بالبابا الراحل شنودة الثالث، البابا الحالي تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،وتطرق الأنبا بنيامين مطران المنوفية، الشدائد التي جاز فيها الأنبا بيشوي حرصًا منه على الحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي المستقيم.

وخصص الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان، حلقته عن حياة ما قبل الأسقفية والمطرانية وصفات وسمات الأنبا بيشوي حينما كان راهبًا باسم توما السرياني، بينما اهتم الأنبا بولا بالسمات الشخصية للأنبا بيشوي وعلاقة الصداقة بينهما، وكذلك علاقته بشعبه، كما تناول الانبا هدرا في حلقته، محبة الأنبا بيشوى للسيدة العذراء مريم، وعلاقته الخاصة بكنيستها بمنطقة المعادي بمحافظة القاهرة.

"مؤلفات لم ترى النور"
كشفت مصادر كنسية مُطلعة في تصريحات خاصة للدستور، أن دير القديسة دميانة برئاسة الأنبا ماركوس، سيفاجىء مُحبي الأنبا بيشوي، بطباعة أحد مؤلفاته في علوم الكنيسة التي لم تكن قد رأت النور حتى رحيله.

ويحمل الكتاب شعار "القيامة والعبور"، قدمه للقراء الأنبا ماركوس أسقف الإيبارشية الحالي.

وقال الأنبا بيشوي في مؤلفه الصادر عقب رحيله:" أراد السيد المسيح أن ينقل طبيعتنا ويعبر بها من حالة الأنانية إلى حالة التضحية، أي أنه يعبر بها إلى اشراقة المحبة.

وكانت القيامة هي النتيجة الطبيعية لاستقبال طاقة الحب الجبارة الهائلة المُعطاة من الله "لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ." (1 يو 4: 8)، والله أيضًا هو واهب الحياة، فالذي يستقبل عطية الحب فإنه تلقائيًا يستقبل عطية الحياة، فلما عبر السيد المسيح بنا من حالة الأنانية إلى حالة البذل والعطاء والمحبة، أُعلنت حالة انتصار الحب هذه بواسطة القيامة".

"إنجازات في ذاكرة الشباب والشارع"
جاء احتفال محبي الأنبا بيشوي من الشباب مختلف قليلا فقاموا بعمل هاشتجات تحمل اسم الأنبا بيشوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر، ذكروا خلالها بعض انجازات الأنبا بيشوي جمعت "الدستور" أبرزها وهى كالتالي:

سكرتارية المجمع المقدس منذ سنة 1985 وحتى سنة 2012 م لمدة 27 سنة.
(1) عمل لائحة المجمع المقدس لأول مرة فى تاريخ الكنيسة.
(2) تنسيق أعماله ودوره ولجانه وترتيب اجتماعات وانتظام جلسات المجمع المقدس على المستوى العام ومستوى اللجان فقد كان نيافته يحضر كل اجتماعات وجلسات لجان المجمع بالإضافة لرئاسته للجنة العلاقات الكنسية والحوارات المسكونية
(3) عمل كتاب قرارات المجمع المقدس ويشمل كل القرارات التى صدرت من المجمع المقدس فى حبرية مثلث الرحمات للبابا شنودة.
(4) عمل لائحة للمكرسات.
(5) صياغة تعهد الراهب عند سيامته راهبًا، وتعهد الراهب عن سيامته كاهنًا، وتعهد الأسقف العام، وتعهد أسقف الإيبارشية وتعهد الكاهن الجديد
(6) وضع بعض الطقوس مثل طقس تعيين رئيسة جديدة للدير، وما يقال فى رسامة الابسلتس.
(7) عمل بروتوكول الكنيسة البريطانية القبطية الأرثوذكسية.
(8) عمل بروتوكول الكنيسة الفرنسية القبطية الأرثوذكسية.
(9) عمل بروتوكلات التعامل بين الكنيسة الأم وكنائسنا فى أمريكا واستراليا وأوروبا.
(10) التسجيل الدقيق لكل أعمال ولجان المجمع المقدس والتوثيق الممتاز لها.

"خلفاؤه"

قال بقطر جريس، أحد خُدام إيبارشية دمياط وكفر الشيخ والبراري، في تصريحات خاصة للدستور، إن الإيبارشية لازالت تمضي قدما على نفس النهج الذي كان قد وضعه الأنبا بيشوي في حياته فلم تحد ثغيرات جمة.

وأكد أن الأنبا بولا مطران طنطا الذي تولى مهمة تدبير شؤون الإيبارشية خلال الفترة الانتقالية عقب رحيل الأنبا بيشوي، وكذلك الأنبا ماركوس أسقف الإيبارشية الحالي، لم يُغيرا نهجه في التعامل مع الشعب وكذلك أخوة الرب من الفقراء والمساكين.

البابا تواضروس الثاني، لم يصدر أي أوامر بخلافة الأنبا بيشوي إلا في ايبارشيته فقط، والتي اسندها للأنبا ماركوس اسقف حدائق القبة سابقًا، لكن هناك أماكن لا تزال شاغرة – حسب مصادر كنسية، فعلى ابرز تلك الاماكن رئاسة قسم علم اللاهوت بمعهد الدراسات القبطية، والذي لم يكن ضمن الاقسام التي فتحت ابوابها لقبول الطلاب الجدد لعام 2019 -2020، يضاف إلى ذلك مجلس الحوارات المسكونية، والتي رجحت المصادر أن يخلفه في رئاسته الانبا سيرابيون مطران لوس انجلوس.

توفى الأنبا بيشوي، 2 أكتوبر من العام الماضي، عن عمر يناهز 76 عامًا، إثر أزمة قلبية مفاجئة، عقب عودته من رحلته من أرمينيا بعد مشاركته في اللقاء المسكوني.

ولد الأنبا بيشوي بمدينة المنصورة، 19 يوليو 1942، تخرج في كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، حصل على درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية عام 1968، التحق بدير السريان في العام نفسه، ترهب في 16 فبراير 1969 باسم الراهب توما السرياني، اختاره البابا شنودة الثالث، أسقفًا لأبرشية دمياط وكفر الشيخ وتمت سيامته في 24 سبتمبر 1972، ونال رتبة مطران في 2 سبتمبر 1990، وكان سكرتيرًا للمجمع المقدس لعدة سنوات، وترشح للكرسي البابوي بعد وفاة البابا شنودة إلا أنه تم استبعاده من قبل لجنة الترشيحات البابوية.

وكان أيضًا رئيس قسم اللاهوت بمعهد الدراسات القبطية، وممثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المجالس الكنسية العالمية والإقليمية والمحلية، والمطران المشارك في الحوارات اللاهوتية مع كنائس العالم، ومقرر لجنتي العلاقات المسكونية والقنوات الفضائية الكنسية بالمجمع المقدس للكنيسة القبطية.







Previous

365 يومًا على رحيل الأنبا بيشوي الكنيسة تتذكر "رجل السماء"

365 يومًا على رحيل الأنبا بيشوي الكنيسة تتذكر "رجل السماء"

365 يومًا على رحيل الأنبا بيشوي الكنيسة تتذكر "رجل السماء"

365 يومًا على رحيل الأنبا بيشوي الكنيسة تتذكر "رجل السماء"
Next





"مؤلفات لم ترى النور"
كشفت مصادر كنسية مُطلعة في تصريحات خاصة للدستور، أن دير القديسة دميانة برئاسة الأنبا ماركوس، سيفاجىء مُحبي الأنبا بيشوي، بطباعة أحد مؤلفاته في علوم الكنيسة التي لم تكن قد رأت النور حتى رحيله.

ويحمل الكتاب شعار "القيامة والعبور"، قدمه للقراء الأنبا ماركوس أسقف الإيبارشية الحالي.

وقال الأنبا بيشوي في مؤلفه الصادر عقب رحيله:" أراد السيد المسيح أن ينقل طبيعتنا ويعبر بها من حالة الأنانية إلى حالة التضحية، أي أنه يعبر بها إلى اشراقة المحبة.

وكانت القيامة هي النتيجة الطبيعية لاستقبال طاقة الحب الجبارة الهائلة المُعطاة من الله "لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ." (1 يو 4: 8)، والله أيضًا هو واهب الحياة، فالذي يستقبل عطية الحب فإنه تلقائيًا يستقبل عطية الحياة، فلما عبر السيد المسيح بنا من حالة الأنانية إلى حالة البذل والعطاء والمحبة، أُعلنت حالة انتصار الحب هذه بواسطة القيامة".

"إنجازات في ذاكرة الشباب والشارع"
جاء احتفال محبي الأنبا بيشوي من الشباب مختلف قليلا فقاموا بعمل هاشتجات تحمل اسم الأنبا بيشوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر، ذكروا خلالها بعض انجازات الأنبا بيشوي جمعت "الدستور" أبرزها وهى كالتالي:

سكرتارية المجمع المقدس منذ سنة 1985 وحتى سنة 2012 م لمدة 27 سنة.
(1) عمل لائحة المجمع المقدس لأول مرة فى تاريخ الكنيسة.
(2) تنسيق أعماله ودوره ولجانه وترتيب اجتماعات وانتظام جلسات المجمع المقدس على المستوى العام ومستوى اللجان فقد كان نيافته يحضر كل اجتماعات وجلسات لجان المجمع بالإضافة لرئاسته للجنة العلاقات الكنسية والحوارات المسكونية
(3) عمل كتاب قرارات المجمع المقدس ويشمل كل القرارات التى صدرت من المجمع المقدس فى حبرية مثلث الرحمات للبابا شنودة.
(4) عمل لائحة للمكرسات.
(5) صياغة تعهد الراهب عند سيامته راهبًا، وتعهد الراهب عن سيامته كاهنًا، وتعهد الأسقف العام، وتعهد أسقف الإيبارشية وتعهد الكاهن الجديد
(6) وضع بعض الطقوس مثل طقس تعيين رئيسة جديدة للدير، وما يقال فى رسامة الابسلتس.
(7) عمل بروتوكول الكنيسة البريطانية القبطية الأرثوذكسية.
(8) عمل بروتوكول الكنيسة الفرنسية القبطية الأرثوذكسية.
(9) عمل بروتوكلات التعامل بين الكنيسة الأم وكنائسنا فى أمريكا واستراليا وأوروبا.
(10) التسجيل الدقيق لكل أعمال ولجان المجمع المقدس والتوثيق الممتاز لها.

"خلفاؤه"

قال بقطر جريس، أحد خُدام إيبارشية دمياط وكفر الشيخ والبراري، في تصريحات خاصة للدستور، إن الإيبارشية لازالت تمضي قدما على نفس النهج الذي كان قد وضعه الأنبا بيشوي في حياته فلم تحد ثغيرات جمة.

وأكد أن الأنبا بولا مطران طنطا الذي تولى مهمة تدبير شؤون الإيبارشية خلال الفترة الانتقالية عقب رحيل الأنبا بيشوي، وكذلك الأنبا ماركوس أسقف الإيبارشية الحالي، لم يُغيرا نهجه في التعامل مع الشعب وكذلك أخوة الرب من الفقراء والمساكين.

البابا تواضروس الثاني، لم يصدر أي أوامر بخلافة الأنبا بيشوي إلا في ايبارشيته فقط، والتي اسندها للأنبا ماركوس اسقف حدائق القبة سابقًا، لكن هناك أماكن لا تزال شاغرة – حسب مصادر كنسية، فعلى ابرز تلك الاماكن رئاسة قسم علم اللاهوت بمعهد الدراسات القبطية، والذي لم يكن ضمن الاقسام التي فتحت ابوابها لقبول الطلاب الجدد لعام 2019 -2020، يضاف إلى ذلك مجلس الحوارات المسكونية، والتي رجحت المصادر أن يخلفه في رئاسته الانبا سيرابيون مطران لوس انجلوس.

توفى الأنبا بيشوي، 2 أكتوبر من العام الماضي، عن عمر يناهز 76 عامًا، إثر أزمة قلبية مفاجئة، عقب عودته من رحلته من أرمينيا بعد مشاركته في اللقاء المسكوني.

ولد الأنبا بيشوي بمدينة المنصورة، 19 يوليو 1942، تخرج في كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، حصل على درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية عام 1968، التحق بدير السريان في العام نفسه، ترهب في 16 فبراير 1969 باسم الراهب توما السرياني، اختاره البابا شنودة الثالث، أسقفًا لأبرشية دمياط وكفر الشيخ وتمت سيامته في 24 سبتمبر 1972، ونال رتبة مطران في 2 سبتمبر 1990، وكان سكرتيرًا للمجمع المقدس لعدة سنوات، وترشح للكرسي البابوي بعد وفاة البابا شنودة إلا أنه تم استبعاده من قبل لجنة الترشيحات البابوية.

وكان أيضًا رئيس قسم اللاهوت بمعهد الدراسات القبطية، وممثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المجالس الكنسية العالمية والإقليمية والمحلية، والمطران المشارك في الحوارات اللاهوتية مع كنائس العالم، ومقرر لجنتي العلاقات المسكونية والقنوات الفضائية الكنسية بالمجمع المقدس للكنيسة القبطية.







Previous

365 يومًا على رحيل الأنبا بيشوي الكنيسة تتذكر "رجل السماء"

365 يومًا على رحيل الأنبا بيشوي الكنيسة تتذكر "رجل السماء"

365 يومًا على رحيل الأنبا بيشوي الكنيسة تتذكر "رجل السماء"

365 يومًا على رحيل الأنبا بيشوي الكنيسة تتذكر "رجل السماء"
Next




هذا الخبر منقول من : الدستور

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.