البحث

البابا تواضروس الكنيسة القبطية بمصر متجذرة وأقدم كيان شعبي، وتفريغ المسيحيين من الشرق له خطورته على العالم أجمع

منذ 1 شهر
October 14, 2019, 2:37 pm
البابا تواضروس الكنيسة القبطية بمصر متجذرة وأقدم كيان شعبي، وتفريغ المسيحيين من الشرق له خطورته على العالم أجمع



كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الكنيسة القبطية بمصر متجذرة، وتعد أقدم كيان شعبي على أرض مصر، مؤكدًا أن تفريغ المسيحيين من الشرق الأوسط سيؤثر على العالم أجمع.

حيث قال قداسة البابا، في حوار له مع قناة "فرانس 24"، مساء أمس، عن زيارته لفرنسا إنه المرة الأولى التي يزور فيها فرنسا، لافتًا أن الزيارة تتضمن زيارة السفارة وهي زيارة رعوية في الدرجة الاولى، مضيفًا :"ولنا كنائس واقباط في 100 دولة بالعالم نطلب منهم الاندماج في مجتماعتهم ولكن التمسك والحياة بالتقاليد القبطية، مؤكدًا أن الكنيسة القبطية منذ القرن الأول الميلادي لها تقاليد وقيم راسخة فيها ونحاول نحقق هذه المعادلة وهي ناجحة في كثير من الدول".

وعن حالات الاضهاد لأقباط مصر، قال قداسته :"ربما حالة مصر مختلفة عن الدول الأخرى، فمصر الكنيسة القبطية فيها متجذرة، فالكنيسة هي أقدم كيان شعبي على أرض مصر".

وعن حالات الهجرة، أوضح قداسته :"حالات الهجرة حديثة منذ 50 أوأو 60 سنة، وتأتي من عدم الاستقرار في الوطن، والآن هناك استقرار لحد كبير، فيوجد بعض المشاكل الإقتصادية ولكن أفضل وحالات الهجرة تراجعت".

وأكد أنالقيادة السياسية في مصر تبني وتعمل بشكل جاد لتكون مصر الأفضل، وتبني مشروعات جيدة لمصر.

وعن الحوار الإسلامي المسيحي، قال قداسته هناك بيت العيلة يربط بين الازهر والكنيسة وهناك علاقة طيبة بيننا، وهناك حوار دائم ومتصل، يعطي نتائج على المدى الطويل.

وعن تفريغ المسيحيين من الشرق الأوسط، أكَّد قداسته أن لهذا خطورة على شديدة جدًا الشرق، لافتًا أن الشرق بجذورة الدينية المتنوعة هو ما يعطيه جماله ووجودة، فتفريغ عنصر منه سيحدث خلخلة، ونزع المسيحيين من الشرق سيؤثر على كل العالم.

وأكَّد أن تفريغ المسيحيين من سوريا والعراق يعد خطأ جسيم جدًا.

وعن الكنيسة الأثيوبية، قال قداسته "لنا علاقة قوية وطويلة مع الكنيسة الأثيوبية، نتكلم مع الكنيسة بشأن سد النهضة في حدودنا الكنسية، ونتكلم مع الكنيسة هناك لتتحدث مع القادة السياسيين بشأن تلك الأزمة.

وعن زيارة القدس، وسماحه للأقباط بزيارتها، قال قداسته :"أشجع على السلام فـ"البعد جفا"، وهناك زيارات محدودة تتم، وهناك علاقات بين مصر وإسرائيل ".
 
وعن خوفه على المقدسات بالقدس، قال :"نخشى على المقدسات وهناك حالول طيبة تتم، ولكن أرضية الواقع لا تستعد لاستقبال هذه الحلول، مؤكدًا أن هذة مسئولية جماعية، مؤكدًا أن استطالة وقت المشكلة بين فلسطين وإسرائيل يعطل موقفها اكثر واكثر.

وأكد قداسته ختامًا أن الكنيسة مؤسسة وطنية فقط، وكل مواطن له دور، ووجود تناغم بين الكنيسة والسلطة السياسية أمر ممدوح جدا، وتابع :" نحترم السلطة والوصية تقوب :" خافوا الله واكرموا الملك" .

وعن النصب التذكاري الذي يحمل أسماء شهداء ماسبيرو، أكد قداسته أنه سيبقى كما هو دون تغيير يحمل أسماؤهم جميعًا.

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.