البحث

شيخ الأزهر يجب ترك قانون الأحوال الشخصية للأزهر.. وحجي يعلق تدخل الأزهر بالقوانين كارثة ولكنها ليست مفاجأة

منذ 3 اسابيع
October 31, 2019, 3:37 pm
شيخ الأزهر يجب ترك قانون الأحوال الشخصية للأزهر.. وحجي يعلق تدخل الأزهر بالقوانين كارثة ولكنها ليست مفاجأة

شيخ الأزهر: يجب ترك "قانون الأحوال الشخصية للأزهر وحجي يعلق: تدخل الأزهر بالقوانين كارثة ولكنها ليست مفاجأة



كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر



أدان الدكتور طارق حجي، الباحث والمفكر، تصريح شيخ الأزهر عن قانون الأحوال الشخصية، ومحاولة تدخل الأزهر بكتابة القانون.
 
حيث علَّق حجي، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلاً :"كارثة ولكنها ليست مفاجأة".
 
وأضاف :" أرجو أن تمنع الدولةُ الأزهرَ من التدخل فى عملِ السلطةِ التشريعيةِ.

كان الإمام الأكبر قد أكد أن الأزهر الشريف هو جهة الاختصاص الوحيدة التي تتناول قضية المرأة والأسرة أو الموضوع من الجانب العلمي والعلوم الشرعيَّة الإسلاميَّة، والمتخصِّصين سواء كانوا أساتذة الأحوال الشخصيَّة في الجامعات أو أساتذة كلية الشريعة أو علماء الأزهر الذين درسوا الشريعة منذ طفولتهم في الابتدائي وحتى المرحلة الجامعية، موضحًا أنه حين يتصدى الأزهر لمشروع قانون الأحوال الشخصية كمشروع قانون فهو يزاول عمله أو واجبه الأول بحكم الدستور وبحكم القانون وحتى بحكم العامة، لأن العامَّة لا تقبل أن يقن لها مَن لا علم له بشريعته أو بأمور الأسرة من زواج وطلاق وميراث وغيرها.


وشدَّد، في تصريحات لــ صوت الأزهر"، الأعلى أن الأزهر لن يفرط في رسالته قيد أنملة فيما يتعلُّق بالشريعة الإسلامية، فنحن حُرَّاس على هذه الأمانات، والإسلام بشريعته أمانة في أيدينا، وهذا حقنا كفله لنا الدستور والدولة، وقبل ذلك وبعده: جماهير الأمة في شرق البلاد وغربها.

وتابع :"هنا أتوقَّف في قول بعض الناس، يقولون مال الأزهر؟ الأزهر ليس جهة تشريع قوانين عامة، ونحن نعلن ذلك: لسنا جهة تشريع ولا إقرار قوانين، ولا دخل لنا بالتشريعات العامة، ولا دخل لنا بالأمور السياسية أو البرلمانية إلى آخره، لكن حين يكون الوضع متعلقًا بقوانين مصدرها القرآن والسُّنَّة والشريعة الإسلامية، والشريعة الإسلامية التي هي المصدر الوحيد الذى يمكن أن تنطلق منه هذه الأحكام وأعني بها الأحوال الشخصية للأسرة من زواج ومن طلاق ومن ميراث… إلخ، حين يكون الأمر ذلك لا يصح أبدًا ولا يُقبَل أن يترك الحديث فيها لمَن هَبَّ ودَبَّ، ويجب عُرفًا ودستورًا وقانونًا أن يُترك الأمر للعلماء الشرفاء الذين لا تغريهم الأضواء أو البحث عن أعراض الدنيا الزائلة، وقد أرسلنا هذا المشروع للدراسة والمناقشة، لكن أن يقال أيها الأزهر كُف يدك لا تشارك في قانون الأحوال الشخصية فهذا عبث لا يليق لمَن يحترم نفسه ويحترم غيره”.

وأشار، إلى أنه لو أرسل للأزهر مشروع قانون في الاقتصاد، أو في الصحة، أو في الإسكان، وسُئل الأزهر: هل يتعارض مشروع القانون مع الشريعة الإسلاميَّة؟ فإن الأزهر حينئذ يقول رأيه، سواء كان موافقًا أو غير موافق، ثم بعد ذلك ينفض الأزهر يديه من هذه الأمور، لأنه ليس جهة إقرار القوانين.
 

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.