البحث

ننشر تفاصيل واقعة إشعال النار في سيدة ترسا..زوجها العرفي ارتكب الجريمة

منذ 3 شهر
December 1, 2019, 10:05 pm
ننشر تفاصيل واقعة إشعال النار في سيدة ترسا..زوجها العرفي ارتكب الجريمة

حدث
بعد إجراء زوجها، الذي يعمل «ميكانيكى» بأحد توكيلات السيارات عملية «قلب مفتوح»، العام الماضى، طلبت «فاطمة. م» ربة منزل، الطلاق منه، واتفقا على أن يبيع الزوج شقته التمليك في ترسا بالجيزة، وتتحصل الزوجة السابقة على أموال الشقة، ويأخذ أولادهما الـ 6 ليعيشوا معه، تبدلت الأحوال فجر الجمعة الماضية، بعدما أشعل موظف بسجن أبوزعبل، النيران في جسد «فاطمة»، لتلقى مصرعها داخل الشقة، وبحضور أولادها.وبحسب شقيقتها وجيرانها، فإن المتهم تزوج من المجني عليها «عرفيًا» بعد طلاقها، فيما ذكرت التحريات أن «المتهم كان على علاقة غير شرعية بها منذ قرابة عام».
قاطنو العقار، المكون من 15 طابقًا، كانوا يستعدون للذهاب لأداء «صلاة الجمعة»، قطع أصوات القرآن، صراخ «نورين» 11 عامًا: «إلحقوني ماما النار ولعت فيها»، توجه مصطفى محمد، أحد الجيران، للشقة، ليشاهد جثمان «فاطمة» محترقًا، وإلى جوارها أولادها، وزوجها العرفي.
المتهم «محمد. ع»، قال للجيران: «نازل أجيب الإسعاف»، لم يعبأ أحدًا برغبته في الخروج من الشقة، وعندما استفسروا من أولاد المجنى عليها عما حدث، قالت الطفلة: «عموا محمد زوج ماما، جاب جركن بنزين من فوق الدولاب في أوضة نومهما وألقى البنزين على هدوم ماما وولع فيها».
الفتاة واصلت حكي تفاصيل الواقعة لجيرانها: «عمو محمد قال لماما: أنا رايح لأختك ياسمين وانقطها بـ600 جنيه، حلاوة مولودها الجديد وأمي قالتله: ليه المبلغ ده ممكن ندفع 200 جنيه بس، لتبدأ مشاجراتهما: زوج أمي قال لها هتكسري كلامي ثم أشعل النيران بها».
حين انتهت ابنة المجنى عليها من حديثها، انتبه «مصطفى»، أحد الجيران، لنزول المتهم من الشقة: «الحقوا لحسن يكون هرب»، لكن الجار، فوجئ بمجئ المتهم أمام العقار، رفقته المسعفون، وطلب منهم الجلوس بسياراتهم، ورغم تنبيه الجار: «لازم حد يقعد معاه ليهرب»، لم يستجب أحد للتنبيه.
جالسًا داخل سيارة الإسعاف، صارخًا «آه آه آه»، وجدت الشرطة المتهم، وضبطوه على الفور بعد الاشتباه به: «هدومك بها آثار حروق ووجهك أنت ولعت في فاطمة».
أولاد المجني عليها نزلوا مع جثمان والدتهم، وألقوا عليها نظرة الوداع، وحين حضر والدهم أحمد عبدالسلام، ذهبوا معه لمسكنه، وقررت النيابة العامة تشميع الشقة محل الجريمة لحين الانتهاء من المعاينات اللازمة.
«ياسمين» شقيقه المجني عليها، بررت طلاق الأخيرة من زوجها السابق: «مكانش بيصرف عليها»، فيما روا الجيران، أن طليق «فاطمة» كان يحضر «أول كل شهر ويعطى أولاده مصاريفهم»، أما أحد أقرباء الضحية، قال إنها تزوجت ميكانيكي السيارات قبل 16 عامًا، وأنجبا 6 أطفال، وبعد الطلاق أخبرت أولادها أن المتهم زوجها فكان يتردد عليها بصورة عادية».
زوجها السابق قال: «ليس لدىّ علاقة بما حدث والواقعة بعيدة عنىّ ما يهمنى أولادى والحمد لله رجعوا معايا».
«رجب على» حارس العقار، يحكى أن المتهم: «كان بيجى يومين في الأسبوع ويطلع وينزل عادى»، وما تداول بشأن وجود علاقة غير شرعية بين المتهم والمجنى عليها، يراه الحارس: «افتراء وفى قسم الشرطة اتضح أنهما متزوجين عرفيًا ولما كنت بقول للمتهم رايح فين، كان بيقولي طالع لمراتى في الدور العاشر».
جيران المجنى عليها، قالوا إن المتهم تزوج فاطمة وقالها: «هعوضك عن كل شئ وحش وعدم إنفاق زوجك السابق عليك وأولادك هما أولادى» ليشروا إلى أن «المتهم كان حنين على العيال».
ووفقًا لتحقيقات النيابة العامة وتحريات أجهزة الأمن: «فإن المتهم أقرّ بتواجده صحبة المتوفاة، ونشبت بينهما مشادة كلامية، على إثرها سكب البنزين على المجنى عليها، وأضرم النيران بها، وأثناء ذلك اندفعت المتوفاة عليه فحدثت إصابته».
نقلا عن المصري اليوم




اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



اعلان مثبت

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.