البحث

هل نادى القديس أثناسيوس برمزية آدم وحواء ؟

منذ 2 سنه
April 7, 2017, 11:35 pm
هل نادى القديس أثناسيوس برمزية آدم وحواء ؟

خاص لموقع صوت لمسيحى الحر

أ. د وداد توفيق عباس يرد على من يزعم أن القديس اثناسيوس نادى برمزية آدم وحواء والجنة.

رداً على من يقول ان القديس أثناسيوس قال أن آدم هو رمز للبشرية كلها، وأن الجنة رمزية اعتماداً على قول للقديس أثناسيوس:

For Adam too, though he received grace from the first, and upon his creation was at once placed in paradise, differed in no respect either from Enoch, who was translated there after some time of his birth on his pleasing God, or from the Apostle, who likewise was caught up to Paradise
آدم أيضًا على الرغم من أنه نال النعمة من البداية، وبمجرد خلقه وُضع فى فردوس، فإنه لا يختلف من أية جهة عن أخنوخ الذى نقل إلى هناك بعد ميلاده ببعض الوقت إذ سُرَّ الله به، ولا عن الرسول الذى اختطف إلى الفردوس فواضح أنه شخص واحد نال النعمة وخلق كإنسان واحد ووضع فى الفردوس وليس كل البشرية.

[Exactly as the first of men created, the one who was named Adam in Hebrew, is described in the Holy Scriptures as having at the beginning had his mind to God-ward in a freedom unembarrassed by shame, and as associating with the holy ones in that contemplation of things perceived by the mind which he enjoyed in the place where he was – the place which the holy Moses called in figure a Garden.
كما أن أول البشر المخلوقين، ذلك الذى دُعى بالعبرية آدم، يصفه الكتاب المقدَّس أن فكره فى البداية كان متجهًا نحو الله فى حرية غير مرتبكة بالخزى، ويتعامل مع القديسين متأملاً فى الأمور التى يدركها بالعقل الذى كان يتمتع به فى الموضع الذى كان فيه، والذى يسميه موسى فى الشكل جنة”.
هنا نرى أن آدم هو اسمه باللغة العبرية، وأنه أول البشر وليس رمز البشر. كما أنه كان لديه عقل يتأمل ويدرك، ووضعه الله فى موضع يسميه موسى “جنة” بحسب شكلها.

 

فالتعبير فى الإنجليزية هو “Moses called in figure a Garden” ولفظ “in figure” يعنى “شكل” وليس رمز، أما لفظ رمزيًا أو مجازيًا فالمفروض يكون “figuratively” والفرق كبير.

إذًا هناك شخص فعلى، وهناك موضع فعلى شكله جنة
Thus too has the race made after God’s Image come to be, namely men; for though Adam only was formed out of earth, yet in him was involved the succession of the whole race.
هكذا أيضًا الجنس الذى خُلق على صورة الله أتى إلى الوجود، أى البشر، لأنه رغم أن آدم وحده شُكِّل من الأرض، إلاَّ أن فيه كان مشتملاً تسلسل الجنس كله.

هذا يعنى أن آدم خلق كإنسان وحده من الأرض، ولكن كان كل الجنس البشرى ينحدر بالتسلسل منه، وليس هو رمز للجنس البشرى.

In anticipation He secured the grace given them by a law and by the spot where He placed them. For He brought them into His own garden, and gave them a law.
ضمن لهم مقدمًا النعمة التى أعطاها لهم بناموس، وبالموضع الذى وضعهم فيه، لأنه أحضرهم إلى جنته الخاصة وأعطاهم الناموس.
St. Athanasius: The Incarnation of the Word، 3، p. 38

إذن فى آدم أعطاهم الناموس، أى الوصية، ووضعهم فى جنته. إذًا الجنة هى مكان وموضع وليست رمز.
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.