إمام عاشور , شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع داخل أروقة القلعة الحمراء، بعد تخلف نجم الفريق عن رحلة تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا. وبينما خرجت رواية العائلة لتبرر الغياب بظروف صحية قاسية، جاء رد فعل إدارة الكرة في النادي الأهلي حاسماً وعنيفاً بفرض عقوبات مالية وفنية مغلظة على اللاعب.

رواية العائلة: “المرض” يضرب منزل إمام عاشور
في تصريحات خاصة، كشف والد اللاعب عن الأسباب الحقيقية من وجهة نظره وراء غياب نجله عن البعثة، مؤكداً أن “المرض” هو العائق الوحيد. وأوضح والد النجم الدولي أن اللاعب يمر بأزمة صحية صعبة، مشيراً إلى أن العدوى لم تقتصر عليه فقط، بل طالت أسرته بالكامل، بما في ذلك زوجته وأطفاله وحماته.
ونفى والد اللاعب جملة وتفصيلاً ما تردد حول “تمرد” نجله أو تعمده الغياب، مؤكداً أن إمام يخضع حالياً لبروتوكول علاجي مكثف للتعافي، وأنه لم يكن قادراً بدنياً على السفر وخوض غمار المنافسة الإفريقية في ظل هذه الظروف الصحية الطارئة.

زلزال العقوبات: غرامة مليونية وإيقاف لأسبوعين
على الجانب الآخر، لم تلتفت مديرية الكرة بالنادي الأهلي، بقيادة الكابتن وليد صلاح الدين، للتبريرات الشفهية، حيث قررت فرض عقوبة هي الأضخم في الفترة الأخيرة. وتضمنت العقوبات إيقاف اللاعب عن المشاركة مع الفريق لمدة أسبوعين، مع تغريمه مبلغاً ضخماً قدره 1.5 مليون جنيه.
ولم تتوقف العقوبة عند الجانب المالي، بل شملت إلزام اللاعب بأداء تدريبات منفردة طوال فترة الإيقاف، بعيداً عن المران الجماعي للفريق، وذلك كإجراء تأديبي رداً على تخلفه عن السفر مع البعثة التي غادرت صباح اليوم إلى تنزانيا استعداداً لموقعة السبت المرتقبة.

تحرك لجنة التخطيط: طلب تقرير عاجل عن “الاختفاء المفاجئ” لـ إمام عاشور
في سياق متصل، دخلت لجنة التخطيط للكرة بالنادي الأهلي على خط الأزمة، حيث طالبت مدير الكرة بتقديم تقرير فني وإداري عاجل يوضح بالتفصيل أسباب غياب اللاعب المفاجئ. ويسعى مسؤولو النادي للوقوف على كافة الحقائق والتأكد مما إذا كان هناك تنسيق مسبق بين اللاعب والجهاز الفني، أم أن الأمر كان تصرفاً فردياً استوجب هذه العقوبات الرادعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث يسعى الأهلي لتأمين صدارته للمجموعة الرابعة، وهو ما جعل غياب أحد أعمدته الأساسية في خط الوسط يثير الكثير من التساؤلات داخل الوسط الرياضي.








