أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الامتنان لله والمشاعر الصادقة للمحبة يشكلان دعماً حقيقياً للإنسان، خصوصاً في أوقات المرض والتحديات. وأشار إلى أن الصلاة والدعم المعنوي يمنحان المرء قوة وسلاماً داخلياً يساعدانه على تجاوز المحن.

تصريحات البابا تواضروس الثاني
جاءت تصريحات قداسة البابا خلال لقائه بالآباء الأساقفة بعد عودته من رحلته لمتابعة الوضع الصحي. وأوضح أن تلك الفترة الصحية كانت فرصة للتأمل العميق والشعور برعاية الله التي تحيط الإنسان في كل خطوة. كما عبّر عن شكره العميق لله على نعمة الصحة وسلامة العودة إلى الوطن.
وتوجه قداسة البابا بالشكر لكل من تواصل معبرًا عن محبته واطمئنانه، سواء من خلال الاتصالات أو الرسائل. وشدد على أن هذه المبادرات تعكس روح المحبة والشراكة القوية داخل الكنيسة والمجتمع، وهي حافز للاستمرار في بذل الخير وخدمة الآخرين.

عودة البابا تواضروس الثاني بعد رحلة علاجية
نجحت الجراحة التي خضع لها قداسة البابا تواضروس الثاني خلال الأيام الماضية، مما أسهم في بث الطمأنينة في الأوساط الكنسية. تواصلت الدعوات الصادقة من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية داخل مصر وخارجها، معبرين عن محبتهم ودعمهم. وقدمت الكنيسة جزيل شكرها لكل من اهتم بحالة قداسة البابا، سواء بالسؤال أو الدعاء. كما توجهت بالدعاء إلى الله ليمنحه دوام الصحة والقوة لمواصلة رسالته الرعوية والأبوية بكل إخلاص وتفانٍ.

تجمعات للاحتفال بعودة البابا تواضروس
احتفلت الكنائس والإيبارشيات بعودة قداسته من رحلته العلاجية، معربة عن امتنانها لله لسلامته. وأصدرت كنيسة السيدة العذراء مريم والثلاث مقارات القديسين بحي العجمي بياناً رسمياً هنأت فيه الشعب القبطي في مختلف أنحاء العالم. وأكد البيان أن عودة قداسة البابا تعكس الأمل والإلهام للمؤمنين، مشيراً إلى أن الصلوات المرفوعة لأجل سلامته وصحته لم تتوقف طوال فترة غيابه.








