شهد البابا تواضروس الثاني مساء امس فعاليات اليوم الثاني لاحتفالية “نيقية.. إيمان حي”، التي تنظمها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة مرور ١٧٠٠ عام على انعقاد مجمع نيقية المسكوني الأول. احتضنت مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية في العباسية هذه الاحتفالية، بحضور عدد كبير من الآباء المطارنة والأساقفة، ووكيلي البطريركية بالقاهرة والإسكندرية، إضافةً إلى الكهنة والرهبان وأبناء الإيبارشيات من الوجه البحري والقناة والقطاعات الرعوية بالقاهرة والإسكندرية.

احتفالية نيقية إيمان حي
تضمنت الفعالية قصيدة شعرية ألقتها الشاعرة أمل غطاس، تبعها أوبريت بعنوان “ضد العالم”، الذي أداه فريق من كنيسة الشهيد أبي سيفين الأثرية بمصر القديمة. وجاءت كلمات الأوبريت مستندة إلى محاضر مجمع نيقية. أشاد البابا تواضروس الثاني بفريق العمل ووجه الشكر لكل من ساهم في إخراج هذا العمل المتميز.

لقاء البابا تواضروس الثاني بعدد من الآباء الأساقفة
في سياق آخر، استقبل البابا تواضروس الثاني اليوم الأربعاء بمقره البابوي بالقاهرة عدداً من الآباء الأساقفة، حيث ناقش معهم شؤونًا رعوية متنوعة.

كان من بين الحاضرين الأنبا رويس، الأسقف العام بآسيا والمشرف على إيبارشية ملبورن، والذي تبادل مع قداسة البابا الحوار حول بعض الموضوعات المرتبطة بخدمته.

كما استقبل البابا الأنبا بيتر، أسقف إيبارشية نورث وساوث كارولينا وكينتاكي بالولايات المتحدة، حيث تطرقا إلى عدة أمور تتعلق بخدمته الرعوية في الإيبارشية.

وفي زيارة أخرى، استقبل البابا الأنبا مينا، أسقف مسيساجا وفانكوفر وغرب كندا، الذي شارك في احتفالات الكنيسة بمرور ١٧ قرنًا على انعقاد مجمع نيقية. عرض الأنبا مينا على قداسة البابا بعض القضايا الرعوية للاستفادة من رؤيته ومشورته.

واستقبل كذلك الأنبا مارك، أسقف باريس وشمالي فرنسا، حيث قام بعرض مجموعة من الملفات الرعوية المهمة خلال اللقاء مع قداسته.








