عكاشة , عاد الإعلامي توفيق عكاشة لإثارة الجدل من جديد خلال إطلالته عبر برنامج “السؤال الصعب” على قناة “سكاي نيوز عربية”، حيث قدم سلسلة من التوقعات الجريئة والتحليلات “خارج الصندوق” حول مستقبل النظام الإيراني ومصير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً ما يحدث حالياً في طهران بأنه حالة “فقدان رأس”.

عكاشة يكشف لغز الجنازة الغائبة وتجميد وضع “الزعيم الروحي”
في تصريح صادم، زعم عكاشة أن المرشد الإيراني علي خامنئي لم يُدفن حتى الآن، مشيراً إلى أن السلطات الإيرانية تعيش حالة من الرعب والقلق بشأن مراسم التشييع. وأوضح عكاشة: “إيران الآن بلا رأس، ويقال إن ابنه هو الموجود حالياً، لكنهم خائفون من إقامة جنازة رسمية لخامنئي خشية اندلاع فوضى عارمة أو استغلال الحشود الضخمة لإسقاط ما تبقى من هيبة النظام”.
وأردف عكاشة أن غياب العقل والمنطق في إدارة الأزمات داخل طهران، والاعتماد فقط على العواطف المشحونة، سيؤدي حتماً إلى انهيار الأمم، لافتاً إلى أن بعض المدن الإيرانية شهدت دماراً واسعاً نتيجة التطورات الميدانية الأخيرة التي لم تُكشف تفاصيلها بالكامل بعد.

سيناريو “صدام حسين” ينتظر طهران في الدقيقة 80
وضع الإعلامي جدولاً زمنياً لنهاية النظام الإيراني الحالي، مؤكداً أنه لن يستمر حتى نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال: “أتوقع أن ينتهي نظام الملالي قبل عام 2027، فصلاحيته قد انتهت تماماً وما نعيشه الآن هو مجرد وقت ضائع، نحن الآن في الدقيقة 80 من عمر المباراة”.
وشبه الإعلامي الحالة الإيرانية بسقوط نظام صدام حسين، موضحاً أن الخطط الدولية لا تنهي الأنظمة في يوم وليلة، بل تسير وفق جدول زمني محدد؛ فكما استغرق سقوط صدام 13 عاماً منذ غزو الكويت، فإن “ساعة الصفر” لإيران قد اقتربت بالفعل بعد أن أدت دورها المرسوم في المنطقة.

ترامب والمحاولة الأخيرة.. و”قبلة الحياة” للإخوان
لم يخلُ حديثهمن التطرق إلى الداخل الأمريكي، حيث وصف الفترة الرئاسية الحالية لدونالد ترامب بأنها “الفرصة الأخيرة”، قائلاً: “إما أن يكمل مدته أو يقابل ربه ليتولى نائبه (فانس) المسؤولية”، ساخراً في الوقت ذاته من المروجين لفكرة أن محاولات اغتيال ترامب كانت “مسرحية” لرفع شعبيته، واصفاً إياهم بالواهمين.
وفي ختام تصريحاته، ربط عكاشة بين الصراع الإيراني الأمريكي وجماعة الإخوان المسلمين، معتبراً أن هذه الحرب تمثل “إعادة روح” للتنظيم، الذي يستغل المشهد للمتاجرة بالشعارات الدينية والادعاء بالوقوف في خندق الدفاع عن الإسلام، لتحقيق مكاسب سياسية من تحت الأنقاض.








