حواس يحسم الجدل العارم بشأن الزئبق الأحمر في تصريح قاطع وحاسم وضع عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس حدًا لواحدة من أكثر الخرافات انتشارًا في عالم الآثار مؤكدًا أن ما يسمى بـ الزئبق الأحمر ليس إلا وهمًا لا يمت للعلم أو الواقع بصلة، وقد جاءت تصريحاته لتفضح الأوهام التي نسجها البعض حول المومياوات المصرية القديمة بهدف الخداع وتحقيق مكاسب زائفة حيث أعاد توجيه الأنظار نحو القضايا الحقيقية التي تواجه التراث المصري والمتمثلة في استعادة القطع الأثرية المسروقة.

حواس يحسم الجدل العارم بشأن الزئبق الأحمر
أوضح الدكتور حواس أن أسطورة الزئبق الأحمر هي من اختلاق ما أسماهم بـ”الفهلوية” الذين يروجون لفكرة وجود سائل سحري داخل حنجرة المومياء يمتلك قدرات خارقة كجلب الثروة الفاحشة أو تمكين صاحبه من تسخير الجن لخدمته، وشدد حواس على أن هذا الحديث هو محض هراء ولا يستند إلى أي دليل أثري أو علمي على الإطلاق وهو مجرد قصة خيالية تهدف إلى استغلال السذج والمشعوذين.

من فضح الخرافات إلى حماية الحقائق
لم يتوقف دور الدكتور حواس عند دحض الأوهام بل امتد ليشمل جهودًا حثيثة وملموسة لحماية التاريخ المصري حيث كشف عن مشاركته في تأليف كتاب جماعي مخصص لملف استعادة الآثار المنهوبة من مصر، وقد خصص فصلًا كاملًا في هذا الكتاب لتوثيق جهوده الشخصية ومساعيه الدؤوبة على مدار سنوات طويلة في هذا الملف الشائك مما يعكس التزامه العميق بإعادة كل قطعة أثرية إلى وطنها الأم.

مؤتمر دولي لتصحيح مسار التاريخ
في خطوة عملية تهدف إلى نقل المعركة من الأقوال إلى الأفعال أشار حواس إلى وجود مباحثات جارية لتنظيم مؤتمر دولي ضخم في المكسيك بالتعاون مع منظمة اليونسكو، ويهدف هذا المؤتمر إلى تشكيل ضغط عالمي لتغيير القوانين الدولية التي وصفها بـ”الظالمة” والتي تقف عائقًا أمام استرداد مصر لآثارها المسروقة والمعروضة في كبرى المتاحف العالمية دون وجه حق.








