رسالة أرني سلوت لمحمد صلاح.. وجه الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، رسالة دعم للنجم المصري محمد صلاح عقب خروج منتخب مصر من نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال.

رسالة أرني سلوت لمحمد صلاح
عبر حسابه على إنستجرام، قال سلوت: يا للأسف يا محمد صلاح، من المحزن عدم التأهل للنهائي. نتطلع لرؤيتك مرة أخرى في أواخر يناير.
وكان منتخب السنغال قد حجز مكانه في نهائي البطولة بعد فوزه على نظيره المصري بهدف دون رد في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب طنجة، ضمن منافسات نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.
من ناحية أخرى، يستعد المنتخب المصري لمواجهة نظيره النيجيري في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بالبطولة، بعد إخفاق الفريقين في بلوغ النهائي.

موعد المباراة المنتظرة
سيواجه منتخب مصر نظيره منتخب نيجيريا يوم السبت المقبل في لقاء تحديد المركز الثالث والرابع.
وينتظر أن تشهد المباراة أجواء تنافسية قوية، إذ يسعى كل فريق لتقديم أداء يليق بتاريخه وإمكانات لاعبيه، حيث تمثل هذه المواجهة فرصة لاستعادة الهيبة قبل إسدال الستار على مشوار البطولة.

هل يسير محمد صلاح على خطى ديدييه دروجبا؟
وفى سياق اخر خمسة أشهر فقط تفصل اعتزال الأسطورة الإيفوارية ديدييه دروجبا وتتويج منتخب كوت ديفوار بلقب كأس الأمم الأفريقية، ليغيب بذلك عن رفع الكأس رغم مكانته كواحد من أعظم لاعبي القارة. واليوم، يبدو أن محمد صلاح، نجم منتخب مصر، يواجه احتمالاً مشابهاً.
في وقت كانت فيه مصر تحقق إنجازاً استثنائياً بثلاثة ألقاب متتالية في كأس أفريقيا، كان محمد صلاح يخطو أولى خطواته في عالم كرة القدم. إذ تنقّل يومياً من قريته “نجريج” بالغربية إلى القاهرة للعب مع نادي المقاولون العرب، بحثاً عن تحقيق حلمه الأبدي، وهو الوصول إلى الاحتراف.
صلاح ظهر لأول مرة بقميص المنتخب المصري في 26 يوليو 2012 بعمر 20 عاماً. وعلى مدار 14 عاماً، شارك في خمس نسخ من بطولة كأس الأمم الأفريقية، وتمكن من بلوغ النهائي مرتين، لكنه فشل في الظفر باللقب المرتقب. ومع ذلك، بينما عجز الجيل الذهبي من الفراعنة الذي حصد الثلاثية عن الوصول إلى كأس العالم، نجح صلاح في قيادة مصر للتأهل مرتين.
غياب التتويج الأفريقي عن سجل صلاح لا ينقص من قيمته كلاعب استثنائي وواحد من أعظم لاعبي كرة القدم المصرية. فهو يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي المنتخب في البطولة بـ11 هدفاً، متساوياً مع حسام حسن ومدربه الأسبق، وبهدف وحيد بعيداً عن الرقم القياسي لحسن الشاذلي الهداف التاريخي.








