حضر رجل الأعمال سميح ساويرس كضيف في بودكاست أنس بوخش، حيث تحدث عن مشواره المهني وتجربته في الحياة.
وأوضح أنه عندما كان صغيراً، كان طموحه الأساسي أن يصبح غنياً، لكنه لاحقاً اكتشف أن المال الكثير لا يجلب السعادة الحقيقية. وأشار إلى أن أكثر ما يمنحه شعوراً بالرضا حالياً هو تنفيذ المشاريع الاجتماعية والخيرية.
سميح ساويرس..أشخاصاً يجدون متعتهم في جمع المال وتكديسه
وأضاف أنه يشعر بسعادة غامرة عندما يرى إنجازاً خيرياً يسعد الناس ويقدم لهم خدمات ويحقق أثراً إيجابياً في حياتهم.
وتابع قائلاً إن هناك أشخاصاً يجدون متعتهم في جمع المال وتكديسه، وآخرين يقدمون زكاتهم لمجرد أداء الواجب الديني تجنباً للعقاب. أما القلة، فهم الذين يجدون متعة حقيقية في العطاء.
واختتم قائلاً إنه لو أنفق الناس على الخير من قلوبهم بصدق، لكان العالم مكاناً أفضل بدرجة كبيرة.

سميح ساويرس عن أصعب قرار في حياته
تحدث سميح ساويرس عن أصعب قرار في حياته شعر بالندم عليه، موضحًا أنه يتعلق باستمراره في مشروع محدد بعد أزمة الأقصر. وأكد أن اتخاذه قرار استكمال ذلك المشروع كان من أكثر المواقف صعوبة. كما أشار بشكل مرح إلى إمكانية تأليف كتاب حول أخطائه في مجال الاستثمار، مبرزًا أن مشروع الجونة في بداياته كان يُعتبر خطأً، لكنه أدرك ذلك سريعًا واتخذ قرارًا بالتراجع.

ارتكب العديد من الأخطاء
وفي سياق حديثه، اعترف ساويرس بأنه ارتكب العديد من الأخطاء في حياته، مشيرًا إلى تجربة العملية الجراحية التي أجراها في ساقه. كما تناول شخصيات إخوته بالحديث، موضحًا أن نجيب يتميز بالشجاعة الكبيرة وعدم الخوف، بينما ناصف يتسم بالعقلانية ويفضل اتخاذ القرارات بناءً على دراسة عميقة بعيدًا عن التأثيرات العاطفية. أما سميح فأقر بأن العاطفة كانت تؤثر عليه بشكل كبير في مجال عمله.









